الكومبس – ستوكهولم: قالت صحيفة داغنس نيهيتر إن هواتف السياسيين والمسؤولين المحمولة، قد تكون تعرضت للتنصت، في الحي الحكومي بستوكهولم، عبر أجهزة تجسس متطورة.

وبحسب الصحيفة فإنه يوجد دلائل على وجود أجهزة ومعدات للتجسس، تعرف بمحطات قاعدية، يمكنها رصد والتقاط حركة الهواتف النقالة، وتم استعمال المعدات في المنطقة المحيطة بالمبنى الحكومي Rosenbad، حيث توجد أيضاً مكاتب أعضاء البرلمان.

وتقوم المحطات القاعدية بخداع الهواتف النقالة القريبة، لتقوم بالربط معها، ثم تتمكن من استخراج المعلومات من الأجهزة المحمولة القريبة أيضاً وحتى للمارّة.

وقال المسؤول الصحفي في إدارة البريد والاتصالات بيتر إيكستيدت للراديو السويدي: “تلقينا مؤشرات تتوقع وجود أجهزة بث غير قانونية، لذلك قمنا مساء أمس بمراقبة ومسح في شبكة الراديو، بواسطة أجهزة قياس لمحاولة العثور على أي حركة مشبوهة أو إشارات مريبة”، فيما لم يؤكد الموعد الذي يمكنهم فيه عرض نتائج المسح.

من جهتها قال مسؤولة العمليات في قسم الحماية الأمنية بالمخابرات السويدية أوسا نيلسون لصحيفة داغنس نيهيتر: “سنعمل بشكل أوسع على الموضوع، لكننا لا ندخل في تفاصيل الإجراءات التي نقوم بها”.

يشار إلى أن صحيفة Aftenposten النرويجية، كشفت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أن المبنى الحكومي لديهم أيضاً يتعرض لنوع مشابه من المراقبة، دون أن يتمكنوا من تحديد الجهة التي تقف خلفها.