الكومبس – أخبار السويد: دعا حزب الاشتراكيين الديمقراطيين إلى فرض اختبار وطني للغة السويدية (nationellt språkkrav) يشمل جميع العاملين في قطاع الرفاه (välfärden).
وقالت المتحدثة في سياسة الاندماج باسم الحزب لاوين ريدار إن متطلبات التدريب اللغوي في رعاية المسنين التي تعتزم الحكومة تطبيقها هذا العام خطوة إيجابية، لكنها لا تكفي.
وأكدت ضرورة تعزيز مهارات اللغة السويدية لدى كل من يعملون على تماس مباشر مع الناس، كما نقلت وكالة TT.
اختبارات لغة وإمكانية العودة إلى SFI
ويقترح الحزب أن تتولى الدولة إعداد اختبارات لغة خاصة بكل مجال داخل قطاع الرفاه، بحيث يُطلب من العاملين اجتيازها.
وأشارت ريدار إلى أن من لا ينجح في الاختبارات قد يُطلب منه العودة إلى تعلم اللغة السويدية للمهاجرين (SFI).
تطبيقها في الروضات فوراً
كما أكدت ضرورة تطبيق متطلبات اللغة أيضاً في روضات الأطفال “من الآن”، مشددة على أن جميع دور الحضانة يجب أن تعمل على تعزيز اللغة السويدية.
وأضافت أن العاملين حالياً في هذا القطاع ينبغي أن يحصلوا أيضاً على دعم لغوي خلال ساعات العمل.
ويشمل قطاع الرفاه الخدمات الأساسية التي تموّلها الدولة من الضرائب، وأبرزها الرعاية الصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية.
رد حكومي على المقترح
وردّت وزيرة شؤون المسنين والضمان الاجتماعي آنا تينيه على المقترح، قائلة “جاءت الصحوة متأخرة”، مضيفة في تعليق مكتوب أن الحكومة الحالية ستُدخل شرط اللغة في رعاية المسنين اعتباراً من الأول من يوليو.
وأضافت “خلال ثماني سنوات من حكم الاشتراكيين الديمقراطيين، لم يتم اتخاذ أي إجراء بهذا الخصوص، رغم أن المشاكل كانت واضحة بالفعل في ذلك الوقت.”