الكومبس – أخبار السويد: قالت المتحدثة باسم السياسة الجنائية في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، تيريزا كارفاليو، إن السويد لا تزال بعيدة عن تحقيق النصر في مواجهة العصابات، رغم بعض التراجع في وتيرة إطلاق النار خلال الفترة الماضية.

ولفتت إلى أن وقوع خمسة عمليات إطلاق نار أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص خلال الأيام الأخيرة تُعد “تذكيراً مؤلماً ووحشياً بأن عنف العصابات لم ينتهِ بأي شكل”، كما نقلت وكالة TT.

واعتبرت كارفاليو أن استمرار هذا الوضع يمثل “فشلاً سياسياً كبيراً”، مشيرة إلى أن الحديث عن التقدم في مواجهة العصابات لا يعكس الواقع.

انتقاد للحكومة وتصريحات كريسترشون

وقالت: “لم أرَ الكثير مما يشير إلى أن قدرة العصابات على استخدام العنف قد تراجعت”، مضيفة أنها تفاجأت من تصريحات سابقة لرئيس الوزراء أولف كريسترشون والحكومة بأنهم في طريقهم للانتصار على العصابات.

وأشارت إلى أن إطلاق النار انخفض نسبياً خلال العام الماضي، لكنه لم يتوقف، في حين شهدت التفجيرات وحرائق العمد ارتفاعاً ملحوظاً.

وأكدت أن الحكومة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات أسرع لمواجهة تجنيد العصابات للشباب، داعية إلى تسريع تطبيق قانون جديد يتيح للشرطة إزالة إعلانات التجنيد على الإنترنت.

وأضافت: “يمكن تنفيذ ذلك قبل الصيف. فالعطلة الصيفية فترة يقضي فيها الأطفال وقتاً أطول أمام الشاشات، ما يسهل على العصابات استقطابهم وتجنيدهم”.