الكومبس – أخبار السويد: طالب حزب الاشتراكيين الديمقراطيين المعارض بإنشاء منطقة تفتيش أمنية تغطي كامل جنوب ستوكهولم، كإجراء استثنائي لمواجهة موجة التفجيرات المتزايدة.
ووصفت المتحدثة باسم السياسة القضائية للحزب، تيريزا كارفالو، في تصريح لصحيفة أفتونبلادت، وجة التفجيرات الأخيرة بـ”الأزمة الوطنية”، مؤكدة ضرورة بذل كافة الجهود الممكن لوقفها.
وقالت “خلال الشهر الماضي، شهدنا تفجيرات يومية، ويبدو أن يناير سيكون الأسوأ على الإطلاق. نرى كيف يستيقظ المواطنون في الليل مذعورين بسبب تحطم النوافذ، والخوف ينتشر بين الناس.”
واعتبرت أن فرض منطقة تفتيش يمكّن الشرطة من مصادرة القنابل والمواد المتفجرة التي قد يحملها البعض، كما أيمكن أن يعزز الشعور بالأمان بين السكان.
وتعرضت السويد خلال شهر يناير إلى 30 تفجيراً، بينها ثلاثة وقعت منذ منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، استهدفت “شيرتورب” و”باغارموسن” في جنوب ستوكهولم، ومدينة هلسنبوري الجنوبية.
ويمنح قانون جديد بدأ تطبيقه العام الماضي، الشرطة صلاحية إنشاء مناطق تفتيش، حيث يمكنها إجراء تفتيش للأشخاص بمن فيهم الأطفال وكذلك السيارات دون الحاجة إلى وجود شبهة جنائية. ويمكن للشرطة تطبيق القانون في المناطق التي تعتبر فيها مخاطر التفجيرات أو إطلاق النار مرتفعة.