الكومبس – أخبار السويد: دعا حزب الاشتراكيين الديمقراطيين إلى رفع عدد المجندين في الخدمة العسكرية الإلزامية في السويد إلى 12 ألف شخص سنوياً بدءاً من عام 2030، بزيادة عن العدد الذي اتفقت عليه سابقاً الأحزاب البرلمانية، والذي يبلغ 10 آلاف مجند سنوياً ابتداء من نفس العام.
ويطمح الحزب أيضاً إلى رفع العدد مستقبلاً إلى 20 ألف مجند سنوياً، إلى جانب زيادة نسبة النساء في صفوف قوات الدفاع لتصل إلى 40 بالمئة، مقارنة بـ25 بالمئة حالياً، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء TT.
كما اقترح الحزب رفع عدد الألوية العسكرية من أربعة إلى ستة بعد عام 2030، وإنشاء وحدات دفاع إقليمي ضمن، تكون مهمتها حماية خطوط النقل بين الدول، مثل تحريك الجنود أو المعدات من النرويج عبر السويد إلى فنلندا.
دعوة إلى مفاوضات دفاعية عاجلة
وطالب الحزب الحكومة بالدعوة الفورية إلى مفاوضات دفاعية مع باقي الأحزاب.

وقال المتحدث باسم الحزب في شؤون الدفاع، بيتر هولتكفيست: “نعيش في ظل حرب مستمرة في أوكرانيا، وخصصنا موارد كبيرة لم تُدرج بعد في الموازنة. كلما استطعنا تحديد خطط إضافية في وقت مبكر، كان ذلك أفضل”.
تسريع تأهيل الضباط وزيادة التعاون مع فنلندا
ومن بين المقترحات التي قدمها الحزب لتأمين الزيادة في عدد المجندين، تقليص مدة تدريب الضباط العسكريين، بحيث يتمكنون من تولي مسؤولية المجندين بعد عامين من الدراسة بدلاً من ثلاثة كما هو معمول به حالياً.
كما اقترح الحزب استقدام ضباط ناطقين باللغة السويدية من فنلندا، وهو ما يتطلب توقيع اتفاقية تعاون خاصة مع الحكومة الفنلندية.
وقال هولتكفيست إن هذا التعاون “سيشكل دليلاً إضافياً على متانة العلاقات بين السويد وفنلندا”.