الكومبس – اقتصاد: دعا حزب الاشتراكيين الديمقراطيين إلى حزمة إنقاذ اقتصادية (Krispaket) تستهدف العائلات التي لديها أطفال وسوق العمل، منتقدًا أداء الحكومة الحالي في التعامل مع الوضع الاقتصادي في السويد.

وقال المتحدث في السياسة العمالية باسم الحزب، أردالان شكارابي، خلال مؤتمر صحفي إن “الاتجاهات تسير نحو الأسوأ فيما يتعلق بالوظائف والنمو الاقتصادي”، لافتاً إلى أن “السويد أصبحت في أسفل ترتيب النمو الاقتصادي في أوروبا، في وقت تسجل فيه البلاد واحدًا من أعلى معدلات البطالة”.

وأشار إلى أن فئات من المجتمع تعاني البطالة حاليًا، رغم أنها لم تكن متأثرة بها من قبل، ما يعكس، بحسبه، عمق الأزمة الراهنة.

مطالب بزيادة الدعم للعائلات وعدم تقليص المساعدات

ورغم عدم تقديم الحزب مقترحات محددة ضمن الحزمة المقترحة، أكد أن العمل جارٍ على إدراجها في مشروع الحزب لميزانية الخريف المقبلة، كما نقلت وكالة TT.

وأشار المتحدث في السياسة الاقتصادية باسم الاشتراكيين، ميكايل دامبيري إلى أن الحزب سبق أن طرح إجراءات في ميزانياته السابقة يمكن أن تكون جزءًا من الحزمة، مثل زيادة دعم الأطفال، الإبقاء على مستوى الحماية من التكاليف المرتفعة للأدوية، وعدم إلغاء بدل السكن المؤقت المخصص للعائلات التي لديها أطفال.

البطالة والركود محور انتقادات الاشتراكيين

ودعا الحزب أيضًا إلى تعزيز الجهود في سوق العمل والتعليم، إضافة إلى تحفيز قطاع البناء السكني، في محاولة لتحريك الاقتصاد الذي يمر بحالة ركود.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت السويد تمر بأزمة اقتصادية، قال دامبيري “لدينا أزمة بطالة ووضع خطير. الحكومة أنفقت ميزانيات ضخمة في السنوات الأخيرة دون أن تنجح في تحفيز الاستهلاك. هذا يعكس خيارات خاطئة سياسياً ويستدعي تغييرًا في التوجه الاقتصادي”.