الكومبس – أخبار السويد: دعت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماجدلينا أندرشون، إلى إنشاء قوة متعددة الجنسيات على جزيرة غوتلاند ضمن إطار حلف الناتو، بهدف تعزيز الأمن في شمال أوروبا وردع التهديدات الروسية المحتملة.
وفي كلمتها التي نقلتها وكالة الانباء TTخلال مؤتمر “الشعب والدفاع” في سالين، قالت أندرشون: “أريد أن نبني معقلًا في الركن الشمالي لأوروبا”، مشيرة إلى أن الطموحات الروسية طويلة الأمد، إضافة إلى التحولات في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية، غيّرت المشهد الأمني الأوروبي بشكل جذري.
لحماية بحر البلطيق وتعزيز الردع
وأوضحت أندرشون أن الهدف من هذه القوة هو حماية طرق التجارة في بحر البلطيق وضمان إمكانية إرسال تعزيزات عسكرية إلى دول البلطيق في حال وقوع هجوم روسي.
وأضافت “السيطرة على بحر البلطيق في حالة أزمة أو حرب ستكون حاسمة”.
من جهته، قال المتحدث باسم السياسة الدفاعية في الحزب، بيتر هولتكفيست، إن وجود قوة متعددة الجنسيات على غوتلاند سيكون بمثابة رسالة واضحة لروسيا، مفادها أن “الاعتداء على غوتلاند لا يعني مهاجمة السويد وحدها”.
موقف الحكومة
رغم أن رئيس الوزراء أولف كريسترشون أكد أن الحكومة لا تمانع في نشر قوة متعددة الجنسيات على غوتلاند إذا قرر الناتو ذلك، إلا أنه عبّر عن استغرابه من تغير موقف الاشتراكيين الديمقراطيين.
وقال كريسترشون: “حتى الآن، كان الاشتراكيون الديمقراطيون، إلى جانب حزب اليسار، من أشد المعارضين لوجود قوات أجنبية دائمة على الأراضي السويدية”.
ورغم المخاوف المتزايدة من توجهات الولايات المتحدة الجديدة في السياسة الأمنية وتصريحات الرئيس دونالد ترامب حول رغبته في السيطرة على غرينلاند، شدد هولتكفيست على أهمية بقاء القوة المقترحة ضمن إطار الناتو، وأعرب عن ثقته بأن الحلف سيبقى فاعلاً في المستقبل.