Lazyload image ...
2013-02-19

الكومبس – أحزاب – نشر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بيانا موقعا من رئيس الحزب ستيفان لوفين، وصل إلى موقع الكومبس نسخة عنه ينادي بتغييرات جذرية في دور ومهام مكتب وساطة العمل arbetsförmedling من خلال تقديم اقتراح جديد يرمي إلى تجديد هذا الدور والمهام لهذه الهيئة الحكومية المسؤولة عن تسهيل الحصول على عمل.

الكومبس – أحزاب – نشر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين بيانا موقعا من رئيس الحزب ستيفان لوفين، وصل إلى موقع الكومبس نسخة عنه ينادي بتغييرات جذرية في دور ومهام مكتب وساطة العمل arbetsförmedling من خلال تقديم اقتراح جديد يرمي إلى تجديد هذا الدور والمهام لهذه الهيئة الحكومية المسؤولة عن تسهيل الحصول على عمل.
وجاء في مقدمة الاقتراح أن حكومة يمين الوسط الحالية فشلت في سياسة العمل، وخير دليل على هذا الفشل، حسب ستيفان لوفين، هو بحث عدد كبير من الشركات وأرباب العمل عن موظفين مقابل وجود أعداد كبيرة من الباحثين عن عمل، فهناك، كمية كبيرة من الطلبات المقدمة للحصول على عمال وموظفين، على الرغم من وجود 400 ألف شخص عاطل عن العمل في السويد. 

وأوضح زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين أن مكتب العمل من المفترض أن يكون أحد المساهمين الأساسيين في الوساطة بين الشركات المحتاجة للعمالة والبحاثين عن عمل، ولكن نرى اليوم أن مكتب العمل لا يؤدي هذه المهمة، ويعترف لوفين أن عدم فعالية مكتب العمل المرجوة منه، كانت أيضا تشكل مشكلة أثناء وجد حزبه في الحكم، لكنه يعتبر أن الحكومة الحالية على وشك القضاء نهائيا على دور وفعالية مكتب العمل.

وقال أيضا " إن الشركات أصبحت شاهدة على تزايد عدم اعتبار مكتب العمل الجهة التي يمكن الاعتماد عليها في تأمين الكفاءات المطلوبة، بينما يتحدث العديد من الاشخاص الباحثين عن عمل حول عدم كفاية الجهود وعن التعليمات وقواعد العمل غير المرنة التي تمنعهم من الحصول على عمل، وعلى الرغم من ارتفاع معدلات البطالة، نرى أن نتائج أعمال مكتب العمل السيئة أدت إلى إرجاع ما مجموعه 18 مليار كرون من ميزانيته إلى خزينة الدولة منذ العام 2007"
وشدد ستيفان لوفين على أن هذا الوضع يجب أن يتغير، وأن حزبه حزب الاشتراكيين الديمقراطيين قد تحرك فعلا لاستخلاص ما يجب القيام به، فبعد جولة في أرجاء السويد ومقابلات ومحادثات مع شركات وباحثين ونقابات وغيرهم وضعنا اقتراحا لحل هذه المشكلة

 

وفيما يتعلق بهذا الاقتراح بين ستيفن لوفين ضرورة أن يكون لمكتب العمل دورا فاعلا في الوساطة بين الشركات والأشخاص، وفي إعداد ورفع كفاءة الباحثين عن عمل، والمساهمة في تحسين شروط سوق العمل.
زمن أجل ذلك يتضمن الاقتراح المطالبة بتغييرات شاملة وبرفع درجة ما هو مطلوب من مكتب العمل
أما عن الخطوات المحددة والتي طالب بها حزب الاشتراكيين الديمقراطيين لإحداث التغيير المؤمول في دور ومهام مكتب العمل فشملت اقتراحات منها:
الحق في الحصول على دعم ومساندة مكتب العمل منذ اليوم الأول للبطالة عن العمل. التركيز على متطلبات كل شخص بشكل ذاتي، وعدم النظر إلى الاجراءات الإدارية المحكومة بجداول زمنية.

 

إحداث تغيرات في مفهوم التعليم الذي يقود إلى الحصول على عمل من خلال إزالة العوائق بين برامج التعليم العادية وبرامج التعليم المهني وتمكين مكتب العمل من التواصل مع الهسيئات التعليمية التي تعد وظائف مهنية ومع الجامعات والمعاهد.
عقود دراسية لفئة الشباب الصغار. نظرا إلى أن معظم الشركات تطالب بأن يكون المتقدم للعمل قد أنهى على الأقل الدراسة الثانوية (ما قبل الجامعية) يجب تمكين الشباب من الحصول على عمل أو مكان تدريب وبنفس الوقت متابعة دراسته للحصول على الثانوية العامة. 
رفع مستوى التعاون بين الجمعيات والمنظمات المدنية والأشخاص والبلديات لمساعدة الأشخاص الذين بحاجة لتأهيل أكثر للحصول على عمل.

إلغاء المرحلة الثالثة من مراحل البطالة FAS 3. لأن خفض تعويضات البطالة الى حد يجبر الباحث عن عمل لقبول وظائف بدون أجر لا يعتبر حلا لمشكلة البطالة. وبدل من ذلك يجب أن يعرض على الداخلين في المرحلة 
الثالثة تعليم جديد أو وظائف مدعومة بمساعدات حكومية أو ممارسة أنشطة تساهم في حصولهم على عمل.

وأنهى ستيفان لوفين اقتراحات حزمه بالتأكيد على أن الاشتراككين الديمقراططين يرفعون شعار "العمل أولا" jobben först ويسعون جادين لتحقيقه

Related Posts