Lazyload image ...
2012-10-09

الكومبس – نشرت وزارة العمل الأمريكية تقريرا يوم الجمعة الماضي كشفت فيه أن معدل البطالة قد انخفض بشكل غير متوقع إلى أدنى مستوى له منذ شهر يناير سنة 2009 ، هبوط الخط الرئيسي لمعدل البطالة من 8.1 إلى 7.8 في المائة لا يشير إلى انعطاف جذري مفاجئ في اقتصاد الولايات المتحدة، ويبقى في المستوى الذي فشل الرؤساء أن تتم إعادة انتخابهم به، في العقود الأخيرة.

الكومبس – نشرت وزارة العمل الأمريكية تقريرا يوم الجمعة الماضي كشفت فيه أن معدل البطالة قد انخفض بشكل غير متوقع إلى أدنى مستوى له منذ شهر يناير سنة 2009 ، هبوط الخط الرئيسي لمعدل البطالة من 8.1 إلى 7.8 في المائة لا يشير إلى انعطاف جذري مفاجئ في اقتصاد الولايات المتحدة، ويبقى في المستوى الذي فشل الرؤساء أن تتم إعادة انتخابهم به، في العقود الأخيرة.

في حين أن تفاصيل تقرير مكتب إحصاءات العمل كانت متناقضة، فقد أشارت بشكل مجمل إلى قوة سوق العمل الأمريكية، التي بإمكانها تبقي مشاعر المستهلك والناخب غير محددة قبل انتخابات الرئاسة في السادس من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وتقلل من فرص مزيد من التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

نادراً ما كان يتحدث أوباما عن أعداد الوظائف في مسار حملته، لكن مع تبقي شهر واحد فقط على يوم التصويت، أعلن عنها بصوت عالٍ في وقفة احتفاء في مسيرة في ولاية فيرجينيا المتأرجحة.

أوباما كان قد قال لآلاف الداعمين له في جامعة جورج ماسون: "انضم مزيد من الأمريكيين إلى قوى العمل. يحصل مزيد من الناس على وظائف. أخبار اليوم ليست عذراً كي نستخف بالاقتصاد لنجني نقاطاً سياسية. إنها تذكرة أن الدولة ذهبت إلى مسافة بعيدة وعليها الرجوع الآن".

منافسه الجمهوري، الذي ألهب حماسة مؤيديه بأدائه القوي في ليلة الأربعاء، في المناظرة الأولى من المناظرات الثلاث، نافياً ما يتردد عن وجود تقرير الوظائف الذي يرجح صحوة الاقتصاد. قال رومني: "ليس هكذا تكون الانتعاشة الحقيقية".

"إذا لم يكن الأمر بخصوص كل الأشخاص الذين أسقطوا من قوى العمل، فإن معدل البطالة الحقيقي سيكون أقرب إلى 11 في المائة"

الهبوط في معدل البطالة يجعله يعود مرة أخرى إلى معدل تولي أوباما الحكم في كانون الثاني (يناير) 2009، وهو ما يوحي بدخوله الشهر الأخير في الحملة بميل سوق العمل إلى صالحه.

أعداد الوظائف أظهرت أيضاً درجة السميّة التي وصل إليها انعدام الثقة في السياسة الأمريكية. جاك ويلش، رئيس بنك جي إي الأسبق، أوحى في تغريدة له على موقع تويتر، أن حملة أوباما تلاعبت بالأرقام للتغطية على مناظرة الرئيس الضعيفة.

أما هيلدا سوليس وزيرة العمل فقالت في قناة سي إن بي سي: إن الزعم كان "مضحكاً".

ارتفعت الأسهم في وول ستريت، بنسبة 0.4 في المائة في مؤشر إس آند بي 500 عقب كسبها الأسبوعي الأول في ثلاثة أسابيع، في حين أن العائد من مؤشر عشرة أعوام بأوراق الخزانة ارتفع خمس نقاط أساسية إلى 1.72 في المائة.

الوظائف غير الزراعية- بناءً على دراسة استقصائية للأعمال، وعادة الجزء الأكثر مصداقية بيانات الوظائف الشهرية – ارتفع لمتوسط 114 ألفاً. وقد تماشى هذا مع التوقعات بشدة وأشار إلى اقتصاد راكد

  وكالات – بواسطة زينب وتوت