الكومبس – ستوكهولم: حقق الاقتصاد السويدي نمواً فاق توقعات المحللين الاقتصاديين، خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وتشير الأرقام إلى أن نمو الناتج الإجمالي المحلي ازداد بنسبة 3 % خلال الربع الثاني من عام 2015، مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال مدير التوقعات في المعهد الاقتصادي Konjunkturinstitutet يسبر هانسون للراديو السويدي إن زيادة النمو في الاقتصاد السويدي يعود إلى تحسن قطاع صناعة التصدير.
وأوضح أن عدة عوامل ساهمت في تعزيز النمو الاقتصادي منها ارتفاع معدل الصادرات، ونمو الاستثمارات في قطاع السكن واستمرار زيادة وتيرة استهلاك العائلات السويدية.
وكان محللون اقتصاديون في شركة SME Direkts يتوقعون أن تصل نسبة النمو الاقتصادي إلى حوالي 2.6 %، إلا أن الأرقام أظهرت أن النمو بلغ حوالي 3 % خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وارتفع الناتج الإجمالي المحلي خلال الفترة الممتدة من الربع الأول إلى الربع الثاني من عام 2015 حوالي 1 %.
وعززت العملة السويدية الكرون من قوتها مقابل اليورو بعد أن عرضت اليوم أرقام الناتج الإجمالي المحلي.
وأعلن المصرف المركزي السويدي عن توقعاته بزيادة نمو الناتج الإجمالي المحلي لحوالي 2.5 % مع نهاية العام الحالي.