الكومبس – اقتصاد: أظهرت الأرقام النهائية للناتج المحلي الإجمالي في السويد خلال الربع الثاني من العام ارتفاعاً أكبر مما كان معلناً في التقديرات الأولية، ما يشير إلى تحسن وتيرة الانتعاش الاقتصادي.

فقد ارتفع الناتج بنسبة 0.5 بالمئة مقارنة بالربع السابق، بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى زيادة قدرها 0.1 بالمئة فقط. ويُعتبر ذلك أفضل قليلاً من توقعات العديد من المحللين، وفق وكالة TT.

وعلى أساس سنوي، تم تعديل النمو من 0.9 بالمئة إلى 1.4 بالمئة.

وقالت رئيسة القسم في هيئة الإحصاء جيسيكا إينغدال في بيان صحفي “شهد النمو ارتفاعاً طفيفاً خلال الربع الثاني من العام بفضل المساهمات القوية من الاستثمارات الثابتة وتراكم المخزون”.

وكان معهد البحوث الاقتصادية (Konjunkturinstitutet) المعروف اختصاراً بـ KI قال في تقرير أمس أن الاقتصاد السويدي واصل تحسنه الطفيف خلال شهر أغسطس، للشهر الثاني على التوالي، غير أنه ما زال أدنى من المستوى الطبيعي.

ورجّح المعهد تحسّن استهلاك الأسر تدريجياً خلال الفترة المقبلة مع انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع الدخل الحقيقي، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في انتعاش تدريجي للاقتصاد مع نهاية العام الحالي.