الكومبس – ستوكهولم: قالت حكومة الاكوادور في وقت متأخر من يوم الاربعاء إنها توصلت الى اتفاق تسمح بموجبه للسلطات القضائية السويدية باستجواب مؤسس موقع ويكيليكس المتخصص بتسريب الوثائق السرية واللاجئ في سفارتها بلندن، الاسترالي جوليان اسانج حول تهم منسوبة اليه.
وأكدت وزارة الخارجية السويدية النبأ، فيما قالت كارين روزاندر من النيابة العامة السويدية، إن “الاستجواب سيكون حاسماً للخروج بقرار فيما إذا كنا سنقوم بمحاكمة أسانج أم لا”.
وقد أبلغ النائب العام في الأكوادور النيابة العامة السويدية عن تحديد موعد لجلسة الإستماع في الأسابيع المقبلة.
يذكر ان اسانج البالغ من العمر 45 عاما يواجه تهما تتعلق بالاغتصاب والتحرش الجنسي في السويد، وهي تهم ينفيها ويقول إنها ليست الا حجة لتسليمه الى السلطات الامريكية التي ترغب باستجوابه حول نشاطات الموقع الذي اسسه.
وكان اسانج قدم يوم الاربعاء استئنافا لقرار اصدرته محكمة في ستوكهولم يقضي بالابقاء على مذكرة الاعتقال الاوروبية الصادرة بحقه حول ادعاء الاغتصاب.
وكانت مجموعة عمل حول الاحتجاز الكيفي تابعة للامم المتحدة قررت في الخامس من شباط / فبراير الماضي في قرار غير ملزم بأن احتجاز اسانج في سفارة الاكوادور يرقى الى احتجاز كيفي من من جانب السويد وبريطانيا.
ولكن الحكومتين طعنتا بغضب بما توصلت اليه المجموعة.
وقالت روزندار لوكالة الأنباء السويدية: “هذا التحقيق استمر منذ العام 2010. وفي الواقع، أجريت جميع إجراءات التحقيق، بإستثناء إستجواب المشتبه به. وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة للتحقيق”.
ومن بين محاميي دفاع آسانج، المحامي توماس أولسون، الذي ينتقد طريقة تعامل الادعاء العام السويدي مع القضية.
وقال أولسون: “النيابة العامة كانت مهملة في التأكد من وجود الظروف الملائمة لعقد جلسات الاستماع، ونأمل أن تظهر المزيد من الرعاية في مثل هذه الأمور”.
وكان آسانج قد أنكر التهم الموجهة ضده ويرى محاميه أولسون أن الفترة التي قضاها موكله في مبنى السفارة الإكوادورية منذ توجيه تهم الإغتصاب إليه قد تضر بالتحقيق.