الكومبس – ستوكهولم: يزور البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان السويد يوم 31 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل وذلك في أول زيارة لرئيس الكنيسة الكاثوليكية منذ عام 1989، وستكون هذه هي الزيارة التاريخية الثانية للبلاد في العصر الحديث.
وسيحضر البابا خلال زيارته للسويد اجتماعاً للاتحاد العالمي اللوثري في مدينة لوند جنوب السويد حيث سيتم لقاء الكاثوليكيين مع اللوثريين للاحتفال بمناسبة مرور 500 عام على إنشاء وثيقة الإصلاح البورتستانتي في عام 1517 من قبل Martin Luther.
وقال أسقف الكنيسة الكاثوليكية في السويد Anders Arborelius لوكالة الأنباء السويدية TT إن زيارة البابا يمكن النظر إليها كونها بمثابة تقديم الشكر والتشجيع لسياسة الهجرة السخية التي اتبعتها السويد تجاه اللاجئين.
وأضاف أن البابا أعرب خلال المحادثات التي أجراها في أكثر من مناسبة عن تقديره الكبير لسياسة الانفتاح السويدية تجاه قضايا الهجرة واللجوء، بالإضافة إلى دورها الواضح في حماية البيئة ودعم قضايا حماية المناخ العالمي.
من جهتها اعتبرت رئيسة الكنيسة الكاثوليكية Antje Jackelén ان زيارة البابا فرنسيس لمدينة لوند تعتبر تاريخية لأنها ستساهم في تعزيز العمل والتعاون المشترك بين مختلف الكنائس لاسيما في زمن التحديات العالمية الكبرى.
وأكدت على ضرورة التركيز أكثر على الامور التي تجمع الكنيسة ولا تفرقها لأن دور الكنيسة هو العمل على إحلال السلام والمصالحة والعدالة في العالم.