الكومبس – ستوكهولم: بدأ اعتباراً من 1 آذار/ مارس تطبيق قانون جديد ينص على إجبار جميع بلديات السويد على استقبال الوافدين الجدد والمباشرة بخطة ترسيخهم في المجتمع.

وقالت مصلحة الهجرة في بيان صحفي تلقت الكومبس نسخةً منه إن العرض من التشريع القانوني الجديد هو تحسين إمكانيات وفرص القادمين الجدد في دخول سوق العمل وترسيخهم في المجتمع بسرعة أكبر من السابق.

والمقصود بالقادم الجديد nyanländ هو الشخص الذي حصل مؤخراً على قرار مصلحة الهجرة بمنحه تصريح الإقامة في السويد.

ويشمل قانون الإسكان الجديد، جميع القادمين الجدد الذين حصلوا تصاريح الإقامة سواء بصفة طالبي لجوء أو بحاجة للحماية الفرعية وكذلك الأمر بالنسبة لأقاربهم ممن حصلوا على الإقامة عن طريق لمّ الشمل.

ووفقاً للقانون فإن البلديات ستتلقى الوافدون الجدد ممن حصلوا على تصاريح الإقامة ولكنهم لا زالوا موجودين في مراكز الإيواء والمساكن التابعة لمصلحة الهجرة.

وتعتمد نسبة القادمين الجدد الذين سيتم تخصيصهم للبلديات على حجم كل بلدية وحالة سوق العمل، بالإضافة إلى عدد الوافدين الجدد سواء كانوا من البالغين أو من الأطفال غير المصحوبين بذويهم الذين استقبلتهم كل بلدية بالفعل وعدد طالبي اللجوء المقيمين حالياً في البلديات.

وأوضحت مصلحة الهجرة أن هدف الحكومة من القانون الجديد هو حث البلديات التي تملك سوق عمل جيد وعدد كبير من السكان ولكنها استقبلت نسبة منخفضة من الوافدين الجدد وعدد قليل نسبياً من طالبي اللجوء على تلقي المزيد من القادمين الجدد وتخفيف الشروط المفروضة على إجراءات إيوائهم.

ويتولى كل من مكتب العمل ومصلحة الهجرة خلال العام الحالي مسؤولية مشتركة لتطبيق قانون توطين الوافدين الجدد في البلديات، وابتداء من شهر كانون الثاني/ يناير سوف تكوم مصلحة الهجرة هي المسؤولة عن تنفيذ عملية توزيع القادمين الجدد على البلديات وإسكانهم فيها.