الكومبس – وكالات: تلقت الصناعة العسكرية الفرنسية ضربة قاسية الأربعاء الماضي بعد إعلان العاصمة البرازيلية برازيليا أنها قررت الاعتماد على المقاتلات السويدية غريبين من صنع شركة ساب على حساب المقاتلة الفرنسية الصنع رافال.

الكومبس – وكالات: تلقت الصناعة العسكرية الفرنسية ضربة قاسية الأربعاء الماضي بعد إعلان العاصمة البرازيلية برازيليا أنها قررت الاعتماد على المقاتلات السويدية غريبين من صنع شركة ساب على حساب المقاتلة الفرنسية الصنع رافال.

وجاء الإعلان البرازيلي بعد يومين من مغادرة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند البلاد، بعد زيارة خصص جانبها الأكبر لتسويق طائرات رافال وأعلن فيها عن تنازلات كبيرة تكنولوجية ومالية لتشجيع البرازيليين على شراء رافال.

ويعدّ اعتماد البرازيل على المقاتلات السويدية لتحديث قواتها العسكرية الجوية، ضربة قوية للصناعة العسكرية الفرنسية التي فشلت في تسويق رافال في الخارج، بعد فشل كل الصفقات السابقة الهادفة لتصدير هذه الطائرة.

وجاء القرار البرازيلي ليخيب آمال الشركة الأمريكية بوينغ التي كانت تطمح بدورها في وضع اليد على هذه الصفقة المقدرة بـ4.5 مليار دولار، وتمتد إلى غاية 2023.

وقالت مصادر مقربة من الملف إن السبب الأكبر في تفضيل برازيليا الطائرات السويدية على حساب الأمريكية التجسس الأمريكي على البرازيل بعد المعلومات التي كشفها المستشار السابق لدى وكالة الأمن القومي الأمريكية ادوارد سنودن.

وقال مصدر برازيلي لم يذكر اسمه "قوضت قضية سنودن كل الحظوظ الأمريكية".