الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير صادر عن البرلمان الأوروبي أن السويد هي الأسوأ بين الدول الأوروبية في الإستفادة من الطلاب والباحثين الأجانب، المنتهين من دراستهم في الجامعات السويدية.
فعندما ينهي الطلاب دراساتهم، يكون لديهم ثلاثة شهور كحد أقصى، للعثور على عمل، أو تأسيس شركة، قبل إنتهاء الإقامة الطلابية، حيث يتوجب عليهم مغادرة البلاد بعدها. لكن في دول أوروبية أخرى كألمانيا وهولندا، يكون لدى الطلاب عام كامل.
وترغب "سيسيليا فيكستروم" من البرلمان الأوروبي، أن تكون مهلة الطلبة هي سنة ونصف، بالرغم من أن أغلب الدول ترغب بتقليص المهلة، فالسويد تحتاج إلى كفاءات الطلبة، وقالت للراديو السويدي: "لدينا في نفس الوقت نسبة بطالة عالية بين الشباب، ونعاني من نقص في الأيدي العاملة الماهرة".
لكن "فريدريك فيديرلي" من حزب الوسط السويدي، لا يتفق مع فكرة تمديد الفترة للطلبة، قائلاً: "يوجد خطورة ببقاء الطلاب لفترة طويلة دون العثور على العمل، فيحدث لهم نوع من العزلة، بدل أن يبحثوا عن بلد آخر يحتاج إلى كفاءاتهم".