الكومبس – ستوكهولم: أسفرت الانتخابات البرلمانية التي شهدتها السويد في 14 أيلول (سبتمبر) الجاري، عن برلمان يُعد الأول في تاريخ البلاد من حيث صغر أعمار أعضائه.

الكومبس – ستوكهولم: أسفرت الانتخابات البرلمانية التي شهدتها السويد في 14 أيلول (سبتمبر) الجاري، عن برلمان يُعد الأول في تاريخ البلاد من حيث صغر أعمار أعضائه.

وتتناقص معدلات أعمار أعضاء البرلمان في السويد مع تقدم الدورات الانتخابية. إذ يبلغ متوسط العمر فيه الآن 45 عاماً، فيما كان متوسط عمره في العام 2010، 47 عاماً.

وبالعودة قليلاً الى الوراء، وتحديداً في برلمان عام 1991، كان متوسط أعمار البرلمانيين في السويد 51 عاماً.

ويصف أستاذ العلوم السياسية ريتشارد أوهرفال، البرلمان المنتخب حديثاً، بأنه "أصغر" برلمان من أي وقت مضى في تاريخ مجلس النواب السويدي.

ولا يتعلق الأمر بالسويد وحدها بل أنه "الأصغر" حتى في البرلمانات الدولية، التي يبلغ متوسط عمر أعضاءها نحو 50 عاماً.

آمال لم تثمر

وأعلى متوسط عمر بين ممثلي الأحزاب في البرلمان، بلغ 47 عاماً وسجل لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الأمر الذي لم يحقق آماله في أن يكون عمر كل رابع ممثل برلماني من بين ممثليه تحت سن الـ 35 عاماً.

وبلغت نسبة ممثلي الاشتراكي الديمقراطي من الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، 16 بالمائة، بدل الـ 25 بالمائة التي كان يطمح إليها الحزب.

وعلقت سكرتيرة الحزب كارين يمتين على ذلك، قائلة "اتخذنا خطوة هامة، لكن لدينا المزيد لإجراءه".

وفي الانتخابات الماضية، بلغت نسبة ممثلي الاشتراكي الديمقراطي من الذين تقل أعمارهم عن 35 بالمائة في البرلمان تسعة بالمائة.

ومن الواضح، أن أدنى متوسط عمر بين الأعضاء المنتخبين في البرلمان هم من أعضاء حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي للمهاجرين، الذي لم يصل سن الـ 40 عاماً، فيما تزيد نسبة أعضاءه دون سن الـ 35 عاماً عن 35 بالمائة.