الكومبس – ستوكهولم: عقد البرلمان السويدي اليوم، جلسة نقاشية بخصوص أعمال الشغب والفوضى التي تشهدها بعض الأحياء والضواحي السويدية والمتمثلة برمي الحجارة ضد الشرطة وموظفي السلامة العامة، وذلك بناء على طلب تقدم به حزب الليبراليين.
ويرى الحزب، أنه يجب تشديد العقوبات وجعلها أكثر صرامة ضد الشباب القائمين بمثل هذه الأعمال المخالفة للقانون، الا أن سكان تلك المناطق يرفضون ذلك.
وقال عضو البرلمان عن حزب الليبراليين روجر حداد للتلفزيون السويدي: “إن المجرمين من الشباب والذين هم دون سن الثامنة عشرة يمكنهم إرتكاب الجرائم، لكن ومع ذلك ليس هناك من عواقب على ذلك وعلينا تغيير الأمر الآن”.
وتشهد ضواحي المدن والبلدات السويدية وخاصة ستوكولم بين الحين والآخر أعمال فوضى وشغب تتمثل في قيام المراهقين والشباب الصغار برمي الحجارة على عناصر الشرطة وإحراق السيارات وأمور أخرى على هذه الشاكلة، ما دعا الى تعالي الأصوات المنادية لوضع حد لتلك الأعمال غير المبررة.
وكان حزب الليبراليين قد قدم مقترحات عدة بخصوص تشديد العقوبات ضد القائمين بهذه الأعمال من بينها خفض الحد الأدنى للسن القانوني الذي تقوم به الشرطة في التحقيق مع مرتكبي تلك الأعمال الى دون سن 15 عاماً وأن يعاقب الجنائيين الأصغر سنا بتقديم خدمات إجتماعية.
البرلمان السويدي يبحث أعمال الشغب في الضواحي
Published: 6/17/16, 11:50 AM
Updated: 6/17/16, 11:50 AM