الكومبس – ستوكهولم: تلقى أعضاء في الحكومة والبرلمان السويديين، ظهر يوم أمس الأثنين، تهديداً وصلهم عبر رسالة بُعثت بالبريد الألكتروني، كُتب فيه: “لا تذهبوا الى العمل يوم الثلاثاء”.
وذكر التلفزيون السويدي، بأن نواب البرلمان والوزراء أبلغوا جهاز الأمن بفحوى الرسالة، فيما لم يجر التأكيد حتى الآن من أن تلك التهديدات على صلة بالهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، ليلة الجمعة الماضية.
وكانت الرسالة التي أُرسلت الى عدد من النواب البرلمانيين والوزراء، وجهاز الأمن السويدي، وقوات الدفاع الشركات الأمنية، قد حثت جميع النواب على الإبتعاد عن مبنى البرلمان، صباح اليوم.
وجاء في رسالة التهديد: “السياسيون السويدييون سيتصرفون تصرفاً صحيحاً. نحن لسنا هنا لقتل أي شخص، ولكن إذا لم تطيعوا ما نقول، لن تلوموا الا أنفسكم”.
ودعت الرسالة الشرطة إلى إبقاء الموظفين والنواب بعيدين عن البرلمان وأنه إذا لم يستمعوا الى ذلك، فأن النتائج ستكون خطيرة، فيما أشارت الى حمام الدم الذي وقع في ستوكهولم عندما أُعدم نحو 100 شخص خلال يومي 7-9 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1520.
ولم تضم الرسالة أية إشارات الى الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس أو أية دلائل أخرى، تشير الى ربطها بهذا النوع من الهجمات.
مبنى البرلمان مفتوح كالعادة
وكانت إدارة البرلمان قد أعلمت جميع أعضاءها بفحوى رسالة البريد الإلكتروني وكتبت أيضاً أنه يجري التعامل مع التهديد وفقاً لإجراءات إدارة البرلمان الراسخة وبالتعاون مع جهاز الأمن، سيبو، موضحة أن البرلمان سيزاول نشاطاته بشكل عادي.
وأوضح جهاز الأمن في حديثه للتلفزيون السويدي، أنه ليس من غير المألوف أن يصل هذا النوع من التهديد بعد حوادث إرهابية كبيرة كالتي وقعت في فرنسا، وتقييماتنا تشير الى أنه ليس من الضروري إيقاف أنشطة البرلمان.