الكومبس – ستوكهولم: يصوت البرلمان السويدي اليوم على ميزانية الحكومة لفصل الربيع، ومن المتوقع أن تمتنع أحزاب تحالف يمين الوسط عن التصويت، وذلك من أجل إفساح المجال لفوز مقترح ميزانية تحالف الحمر الخضر، في إطار تنفيذ اتفاقية ديسمبر التي نظمت العمل بين الحكومة والمعارضة.

وبحسب التلفزيون السويدي SVT فإن أعضاء في المعارضة هددوا بتحدي الاتفاق وذلك من خلال عدم الوقوف على الحياد والتصويت لصالح ميزانية الظل التي اقترحتها أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض.

ويشير المراقبون السياسيون إلى أن عملية التصويت اليوم على مقترح الميزانية الحكومية ستكون أول اختبار رئيسي لاتفاق ديسمبر الذي تم التوصل إليه بهدف تنظيم العلاقة بين أحزاب المعارضة وبين حزبي الحكومة المؤلفة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، وأسس التعاون في مجالات الأمن والدفاع والطاقة واتفاقية التقاعد، وألغى إجراء انتخابات جديدة.

وتضمنت بنود التسوية أيضاً التصويت لصالح ميزانية الكتلة السياسية التي تحظى بأكبر دعم من الناخبين، إلا أن أعضاء في أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض وخاصةً حزب المحافظين انتقدوا بشدة هذه الصفقة.

وقال عضو حزب المحافظين Finn Bengtsson “لدي واجب تجاه الناخبين الذي قرروا اختياري لتمثيل مصالحهم، وبالتالي من الطبيعي أن اعمل وفق إرادة الناخبين لأنهم هم الذين انتخبوني وليس قيادة الحزب”.

وعبر بينغتسون عن اعتقاده بأن أحزاب تحالف يمين الوسط قد خانت ناخبيها، وذلك من خلال التصويت لمقترحات ميزانية الحكومة التي تتعارض تماماً مع توجهات التحالف.