الكومبس – ستوكهولم: من المتوقع أن يقر البرلمان السويدي غداً الثلاثاء، مشروع قانون اللجوء الجديد المثير للجدل، والذي ينص على تشديدات تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ السويد، تعقد بشكل كبير الحصول على الإقامة في السويد، وكذلك إجراءات لّم الشمل.

وفي استطلاع أجرته صحيفة “سفنسكا داغبلادت” حول مدى معرفة السويديين بفحوى القانون، وعلى الرغم من أن أربعة من أصل عشرة أشخاص يعتقدون أن الأمر يسير في الإتجاه الصحيح، الا أنهم لا يعرفون ما تعنيه تلك القوانين، وفقاً لما ذكرته الصحيفة .

في السياق ذاته، خلصت دراسة قام بها مركز نوفوس بتكليف من الصليب الأحمر أن 14 بالمائة فقط من الذين جرى إستطلاع رأيهم سلبيين تجاه قوانين الهجرة المشددة، فيما أن الغالبية الساحقة منهم يؤيدون القانون.

وأظهر الإستطلاع الذي ضم سؤال “هل أنت على دراية بالمقترحات؟” أن 40 بالمائة من المستطلعين على علم بها، فيما أوضح ما يزيد على النصف بعدم معرفتهم بالقانون.

ومن أهم ما ينص عليه مشروع قانون الهجرة الجديد، منح تصاريح بالإقامة المؤقتة بدل الدائمية، فيما سيتم تشديد متطلبات الحصول على تصاريح الإقامة الدائمية وقوانين لمّ شمل العائلة.

وكان الإستطلاع قد ضم 4699 شخصاً من الذين تتراوح أعمارهم بين 18-79 عاماً