الكومبس – ستوكهولم: يناقش البرلمان السويدي اليوم، المشروع الروسي (نورد ستريم 2 ) لمد خط أنابيب الغازعبر المياه الدولية لبحر البلطيق، وسط معارضة واضحة من الحزب الديمقراطي المسيحي،الذي يطالب بحظر هذا المشروع بسبب ماسماه الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال عضو الحزب، ميكائيل أوسكارسون، في حديث للإذاعة السويدية، إن بإمكان السويد وقف المشروع، بالإستناد الى تشريع أممي خاص بالمياه الإقليمية.

وطالب الحكومة أن لاتعتمد في أخذ القرارات على الاتحاد الأوروبي، بل يجب أن تتخذ القرار بنفسها بمنع بناء خط الانابيب المذكور.

ووفقاً للقانون السويدي، فإنه لا يوجد ما يمنع روسيا السماح بمد أنابيب الغاز في المياه الدولية، شرط أن تلتزم موسكو بقوانين حماية البيئة.

ومن المتوقع تقديم طلب رسمي الأسبوع القادم، للسماح باستخدام المنطقة الاقتصادية السويدية في بحر البلطيق لمد خط الانابيب عبرها .

وكانت حكومة يمين الوسط السويدية وافقت قبل خمس سنوات على مشروع خط أنابيب نورد ستريم واحد

وتسعى روسيا عبر هذا المشروع إلى مد أنبوب لنقل غازها مباشرة إلى ألمانيا ومن ثم أوروبا عبر بحر البلطيق، بدون أن يمر عبر الأراضي الأوكرانية كما هو الأمر حالياً، حيث تشكل عائدته مروره جزءاً مهماً من الاقتصاد الاوكراني المنهك .