الكومبس – أخبار السويد: وافق البرلمان السويدي بأغلبية واسعة على اتفاق جديد مع إستونيا يسمح بنقل سجناء محكومين لقضاء عقوباتهم هناك، في خطوة تهدف إلى تخفيف النقص الحاد في أماكن السجون داخل السويد.

ومن المقرر أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في 3 يوليو 2026، فيما قد يتم نقل أول السجناء خلال الصيف.

وكانت الحكومة وقّعت الاتفاق مع إستونيا في يونيو من العام الماضي، إلا أن تطبيقه كان يتطلب موافقة البرلمان، نظراً لأنه ينص على نقل جزء من صلاحيات تنفيذ العقوبات إلى دولة أخرى.

وبما أن الاتفاق يتعلق بتفويض ممارسة بعض السلطات الرسمية إلى دولة أجنبية، فقد احتاج إلى موافقة ما لا يقل عن ثلاثة أرباع أعضاء البرلمان، وهو ما تحقق بعد دعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي للمقترح، وفق وكالة TT.

سجن تارتو يستقبل سجناء من السويد

وبموجب الاتفاق، سيتمكن ما يصل إلى 600 سجين من قضاء عقوباتهم في سجن تارتو في إستونيا.

وتقول الحكومة إن الهدف من الخطوة هو مواجهة أزمة الاكتظاظ التي تعاني منها مصلحة السجون ومراقبة الإفراج المشروط، في ظل ارتفاع أعداد المحكومين والحاجة إلى مزيد من أماكن الاحتجاز.

الاشتراكي الديمقراطي: ما زلنا نعارض الاتفاق

ورغم تصويت الحزب الاشتراكي الديمقراطي لصالح الاتفاق، قال النائب لارش إيزاكسون خلال المناقشات البرلمانية إن الحزب لا يزال معارضاً للفكرة من حيث المبدأ. وأضاف: “ما زلنا سلبيين تجاه هذا المقترح، لكن علينا التعامل مع الواقع كما هو”.

ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ في 3 يوليو 2026، ما يفتح المجال أمام بدء نقل أول السجناء من السويد إلى إستونيا خلال الأشهر المقبلة.