الكومبس – أخبار السويد: أعلنت إدارة البرلمان السويدي عن توسيع شبكة الحماية المثبتة أمام شرفة الجمهور داخل القاعة، بهدف منع تكرار حوادث الإخلال بالنظام.
وكانت الشبكة وُضعت بعد حادثة في أكتوبر 2024، عندما قام محتجون برشق وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد بالطماطم والبصل خلال جلسة برلمانية لمناقشة السياسة الخارجية، بما فيها الوضع في فلسطين.
وأوضحت الإدارة أن الشبكة كانت تغطي في السابق نصف شرفة الجمهور، لكنها ستُوسع اعتباراً من منتصف أبريل لتشمل نحو ثلثي المساحة.
ويهدف هذا الإجراء إلى السماح باستقبال عدد أكبر من الزوار، مع الحفاظ على مستوى الأمان داخل القاعة، وفق وكالة TT.
وأكدت إدارة البرلمان أن شرفة الصحافة والمنطقة المخصصة للدبلوماسيين ستبقى دون شبكة حماية.