الكومبس – ستوكهولم: أرغمت أزمة السكن في السويد، العديد من البلديات السويدية، على شراء مساكن للوافدين الجدد، وفقاً لمسح أجرته صحيفة “أفتونبلادت”.

وإحدى تلك البلديات، هي بلدية فالنتونا الواقعة خارج ستوكهولم، حيث ستقوم خلال هذا العام بشراء شقق سكنية بكلفة 39 مليون كرون.

وأوضح المسح الذي نشرت فيه الصحيفة إجابات 177 بلدية، أن البلديات تخطط لإستثمار ما يقرب من 100 مليون كرون لشراء الشقق للوافدين الجدد.

وكان البرلمان السويدي قد قرر في شهر آذار/ مارس من العام الجاري 2016، بأن على البلديات تولي مهمة توفير السكن للوافدين الجدد الحاصلين على تصريح الإقامة.

وتحاول البلديات التابعة لمقاطعة ستوكهولم بشكل خاص حل مشكلة السكن من خلال شراء شقق سكنية للوافدين الجدد، وفقاً للمسح.

وفي فالنتونا، شمال ستوكهولم ستقوم البلدية بشراء نحو 20 شقة سكنية بقيمة 39 مليون كرون لتأجيرها فيما بعد للقادمين الجدد.

وفي Täby، سيتم شراء شقق سكنية بقيمة تترواح بين 30-40 مليون كرون، الا أن جزء منها فقط سيخصص للقادمين الجدد وسيتم تأجيرها لعامين.

وفي بلدية Danderyd المجاورة لبلدية Täby، تم شراء 35 شقة في العام الماضي بقيمة 32 مليون كرون. يعيش القادمون الجدد في 18 شقة منها. كما قررت البلدية أيضاً شراء المزيد من الشقق لنفس الشريحة الإجتماعية.

وفي هيلسنبوري، جرى شراء ثمانية شقق سكنية بقيمة نحو ستة ملايين كرون، ويجري التخطيط لشراء نحو 30 شقة أخرى بقيمة تتراوح بين 11-16 مليون كرون.

يقول مدير الإتصالات في بلدية فالنتونا Henrik Kelfve، إن الشقق الـ 17 التي قامت البلدية بشراءها حتى الآن، شكلت أربعة بالمائة من إجمالي الوحدات السكنية المعروضة للبيع، مشيراً الى أن البلدية لا تعمل على زيادة الضغط على سوق الإسكان.

وأوضح، أن كانت تقييمات البلدية ترى أن هناك حاجة للسكن، نقوم بشراء الشقق بالطريقة نفسها التي يقوم بها الآخرون، ونراعي أن تكون الأسعار مناسبة والشقة تؤدي غرضها.

ويرى Kelfve أن شراء تلك الشقق قد يشكل إستثماراً جيداً للبلديات، قائلاً: “يجب أن ينظر المرء كذلك للأمر. نقوم بشراء هذه الشقق لتلبية الحاجة التي تتطلبها الآن، وعندما تزول الحاجة إليها، سيفكر المرء بإعادة تلك الأموال بطبيعة الحال”.