الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة “سفنسكا داغبلادت”، أن واحداً من بين ستة من لجان الخدمات الإجتماعية كان لديها إتصال مع الأطفال أو الشباب الذين يُشتبه بتورطهم في أعمال التطرف العنيف أو على الأقل وقوعهم في دائرة الخطر، لكنها تفتقر الى الدعم اللازم لمواجهة الأمر.
وإعتمدت الصحيفة على جزء من المعلومات الواردة في المسح الصادر عن مجلس الخدمات الإجتماعية.
وكان المسح قد خلص الى أن 39 من مجموع 220 بلدية ومقاطعة شملها البحث، تعاني من هذه المشكلة التي ترتبط بالمقام الأول بالتطرف الديني.
وفي 25 منطقة من التي شملها المسح، تركزت المشكلة لدى المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
وذكرت غالبية لجان الخدمات الإجتماعية التي شلمها المسح، بأنها تفتقر تماماً الى الدعم في جهودها الرامية لمنع أو وقف التطرف، سواء لمساعدة الشباب أنفسهم أو عوائلهم.
وتأتي هذه الدراسة في إطار مهمة حكومية، سيتم عرض نتائجها في شهر آيار/ مايو القادم.
جدير ذكره، أن 69 بالمائة من لجان الخدمات الإجتماعية المشمولة بالبحث، أجابت على الأسئلة.