Lazyload image ...
2015-10-08

الكومبس – ستوكهولم: قال مدير البنك المركزي السويدي ستيفان أنغفيس، إن هناك حاجة الى إتخاذ المزيد من الإجراءات للحد من ديون العوائل السويدية التي بذمتها قروض عقارية من البنوك.
وكتب أنغفيس بصفحة النقاش في صحيفة “داغنز نيهيتر”، قائلاً: إن خفض معدلات الخصم الضريبي أمر مهم للحد من مخاطر الوقوع في أزمة مالية وإقتصادية.
وأوضح، أن المقترح الحكومي بخصوص متطلبات سداد القروض المصرفية ضعيف جداً، بالشكل الذي لا يحد أو يبطىء أو يحافظ على إستقرار القروض المصرفية التي تأخذها الأسر السويدية، ورغم أنه يرى أن المقترح قد يكون بداية جيدة، لكن وبما أنه لا ينطبق الا على القروض العقارية الجديدة، فأن ذلك يعني أن ديون الأسر ستنخفض بشكل بطيء.
ويرى أنغفيس، أن من بين الإجراءات اللازمة لخفض الديون، هو إلغاء خصم الفائدة ووضع حد للمبالغ التي يمكن إقتراضها، مقترحاً أن يكون حجم القرض الذي تأخذه الأسرة مرتبطاً بمقدار الدخل الذي تحصل عليه.
وكتب أيضاً، أنه ينبغي إعادة النظر في خفض سقف الرهن العقاري والمتطلبات اللازمة في القروض المصرفية العقارية.
وكان البنك المركزي السويدي قد أجرى عمليات حسابية، تظهر التطورات الحاصلة في الديون المصرفية، حيث خلصت تلك العمليات، الى أنه إذا لم يتم فعل شيء، ستصل نسبة الديون من الدخل القابل للتصرف الى 210 بالمائة خلال عشرة أعوام، مقارنة بـ 175 بالمائة، هذا العام.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts