الكومبس – ستوكهولم: أعلن البنك المركزي السويدي، صباح اليوم عن تركه سعر الفائدة دون تغيير عند سالب 0.50 في المائة، الأمر الذي جاء مطابقاً للتوقعات.
وقدم البنك المركزي أول إعلان له فيما يخص سعر الفائدة في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، الإعلان الذي جاء متطابقاً مع التوقعات السابقة للخبراء في أن سعر الفائدة الرئيسي سيبقى على حاله دون تغيير عند مستوى قياسي منخفض يبلغ سالب 0.50 بالمائة.
ووفقاً للبنك، فأنه الأوضاع والتغيرات السياسية الكبيرة التي يشهدها العالم ومخاطر حدوث إنتكاسة قد زادت.
وجاء في البيان الصحفي الصادر عن البنك المركزي السويدي، أن التوقعات الإقتصادية في العالم تبدو أكثر إشراقاً، لكن مع ذلك هناك عدم يقين سياسي كبير.
وكتب البنك، قائلاً: “مخاطر الإنتكاسة زادت. ومن أجل إستقرار التضخم عند نقطة 2 بالمائة، فأن ذلك يتطلب إستمرار الوضع الإقتصادي القوي وأن لا يجري تقوية الكرون السويدي بسرعة كبيرة جداً”.
وأوضح، أنه لا يزال من المرجح الإعلان عن المزيد من الخفض في سعر الفائدة بدل زيادتها خلال الفترة المقبلة، وأن أول رفع قد يتحقق سيكون خلال العام القادم 2018.
تحذير
وحذر البنك من أن معدلات الفائدة المنخفضة يمكنها أن تتسبب بمخاطر الآن، خصوصاً فيما يتعلق بالديون المرتفعة لبعض الأُسر السويدية، ويرى البنك أن الإقتصاد السويدي لكي يكون مستداماً، يجب أن يتم معالجة تلك المخاطر مع تدابير في سياسة الإسكان والسياسة الضريبية.
ويأمل البنك المركزي السويدي ووفقاً لقياسات KPIF في تحقيق هدف الوصول الى معدل التضخم الى نسبة 2 بالمائة.
وجاء في تقرير البنك، أن إنخفاض البطالة وإرتفاع أسعار الطاقة، أدى الى أن يكون التضخم في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي قريباً من الهدف، لكنه أوضح في الوقت نفسه، أنه إذا قام البنك بإستبعاد أسعار الطاقة، فأن معدل التخضم لا يزال منخفضاً.
ووفقاً للبنك، فأن التوقعات تشير الى أن إستقرار التضخم عن 2 بالمائة، سيتحقق في نهاية العام القادم 2018.
وذكر البنك، أن شراء سندات الحكومة سيكون مستمراً خلال النصف الأول من العام الجاري 2017.