Lazyload image ...
2015-12-15

الكومبس – ستوكهولم: أعلن المجلس التنفيذي للبنك المركزي السويدي، اليوم عن قراره بعدم إجراء المزيد من الخفض على سعر الفائدة وإبقاءه على حاله عند حد -0,35 بالمائة، مقابل التركيز بشكل أكبر على النمو الإقتصادي بدلاً من التضخم الذي لا زال قائماً.

وقالت مراسلة الأسواق المالية في التلفزيون السويدي يوهنا سيرفينكا، إنه ووفقاً للقياسات العالمية، جاءت الولايات المتحدة الأمريكية بالمرتبة الأولى في توقعات رفع سعر الفائدة ولأول مرة منذ تسعة أعوام، تبعها البنك المركزي السويدي بالمرتبة الثانية في معدل التضخم المستهدف، حيث أظهرت النتائج صورة أسوء قليلاً مما كان البنك يأمل تحقيقه.

وعزت سيرفينكا أسباب ذلك الى النمو القوي الذي يشهده الإقتصاد السويدي، وبالتالي فأن المزيد والمزيد من السويديين يحصلون على عمل ما يزيد من الإستهلاك، الأمر الذي يحافظ بدوره على مستوى سعر الفائدة أو حتى يرفع من قيمتها.

ومن جهة ثانية، فأن البنك المركزي السويدي وعلى الرغم من ما يقرب من العام من إعلانه إنخفاض سعر الفائدة الى ما دون الصفر المئوي، فشل في دفع التضخم الى النسبتين المئويتين المقررتين، موضحة صعوبة تفسير النتائج المتناقضة هذه.

وبحسب سيرفينكا، فأن الأرقام الجديدة أظهرت، أن الإقتصاد ينمو بنسبة 3.9 بالمائة، وأرجات ذلك “الى شراء الكثير من الأشياء، والكثير من البناء، وقيام الشركات بشراء الآلات الجديدة، كما لدينا معدل فائدة منخفض للغاية”.

وأضافت، قائلة: “إنه عالم لا يتناسب بشكل حقيقي مع إنخفاض أسعار الفائدة”.

ويشهد سعر الفائدة في السويد، إنخفاضاً الى ما دون الصفر المئوي منذ شهر شباط/ فبراير الماضي، حيث بلغت قيمة أول إنخفاض أعلنه البنك المركزي السويدي في حينه -0,10 بالمائة، ثم جاء المزيد من الخفض في شهر آذار/ مارس وبمقدار -0,25 بالمائة، لينخفض في شهر حزيران/ يوليو الى -0,35 بالمائة، وما زال محافظاً على إنخفاضه منذ ذلك الحين وحتى الآن.

وتشير توقعات البنك الى أن إنخفاض سعر الفائدة سيستمر لفترة طويلة وحتى النصف الأول من العام 2017، حيث سيشهد حينها أول إرتفاع.

Related Posts