الكومبس – اقتصاد: حذّر البنك المركزي السويدي (Riksbanken) من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تزيد حالة عدم اليقين والتقلبات في الأسواق المالية، وقد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الاقتصاد والنظام المالي إذا استمرت لفترة طويلة.

وقال البنك في تقريره حول الاستقرار المالي إن استمرار الحرب يرفع خطر ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة بالتزامن مع تدهور النشاط الاقتصادي، ما قد يؤثر سلباً على الأسواق المالية والجهات الفاعلة فيها.

وأضاف أن هناك أيضاً عدداً من نقاط الضعف العالمية التي قد تتفاعل مع بعضها البعض وتفاقم أي تدهور اقتصادي محتمل.

مخاطر مرتبطة بالبنوك والعقارات

وأشار البنك المركزي إلى وجود مخاطر هيكلية داخل النظام المالي السويدي، من بينها اعتماد البنوك على الأسواق الدولية وارتباطها الكبير بقطاع العقارات التجارية.

ورغم هذه التحديات، أكد البنك أن النظام المالي السويدي واصل العمل بشكل جيد حتى الآن، لكنه شدد على أن مستوى عدم اليقين لا يزال مرتفعاً.