الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة الهجرة السويدية أن عدد قضايا العنف والتهديدات التي سجلتها حتى الآن من العام الجاري في مساكن اللاجئين ( الكمبات )، يعادل تقريباً عدد ما جرى تسجيله خلال العام الماضي بأكمله، فيما عزا مختصون ذلك الى التأخير في معالجة قضايا طالبي اللجوء، والإزدحام الذي تشهده مساكن اللاجئين.
وقالت مديرة الأمن في مصلحة الهجرة مونيكا كاريوم لصحيفة “داغنس نيهتر”، إن هناك ضغطاً كبيراً في مساكن الهجرة، وكثير من طالبي اللجوء يشعرون بالسوء والإحباط الكبير، حيث يمكن للبعض أن يشكلوا موقف تهديد لموظفي المصلحة أو لبقية الأشخاص المقيمين في السكن.
وحتى الآن من العام الجاري، سجلت المصلحة 804 حادثاً، 516 منها حدثت في المساكن التي يتقاسم فيها طالبي اللجوء الغرفة التي يقيمون فيها مع شخص أجنبي تماماً.
كما وقعت حوادث أخرى في أقسام الإستقبال أو في لقاءات موظفي المصلحة، ولم تضم البلاغات التهديد والعنف فقط، بل أيضاً التخريب والحرائق ومحاولات الإنتحار.
أرقام خفية
تقول كاريوم إن هناك حالات من التهديد والعنف في مساكن اللاجئين تحدث بعدم حضورنا، حيث ليس لدينا موظفينا يعملون على مدار الساعة.
وتفسر البروفيسورة والباحثة في معهد كارولينسكا Solvig Ekblad ذلك، بقولها، إن العديد من طالبي اللجوء يشعرون بالعجز وهم يعيشون مراحل سير قضاياهم وطلبات لجوءهم وأنه ليس من المستغرب أن تظهر عليهم نتائج الإجهاد جراء ذلك.
وتضيف، الكثير منهم يحتاجون الى القيام بأنشطة خلال النهار وتطبيع حياتهم قدر الإمكان.
Foto:SVT