الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة التأمينات الإجتماعية في السويد، Försäkringskassan في بيان صحفي تلقت الكومبس نسخة منه اليوم، أن 90000 طفلاً من العائدين لوالدين منفصلين لا يحصلون على نفقة عادلة.

وذكرت، أن 43 بالمائة من مجموع 207000 طفلاً من الذين يحصلون على نفقة كاملة من المصلحة، يمكنهم الحصول على المزيد من الإعانة المالية في حال كان الوالدين متفقين على مبلغ النفقة، بالإستناد على حاجة الطفل وقدرة الوالدين على الدفع.

وأوضحت، أن إنفصال الأزواج يؤثر على نحو 50000 طفلاً في العام الواحد، فيما يعيش 500000 طفل في السويد مع أحد الوالدين فقط، لافتة الى أن الوالدين هم الوحيدين الذين تقع عليهم مسؤولية رعاية إعالة أبناءهم وأن مصلحة الطفل هي أفضل ما ينبغي التركيز عليه.

وقال المتحدث بإسم السياسة الإقتصادية للعائلات في المصلحة نيكلاس لوفغرين: “الكثير من الوالدين الذين لا يعيشون مع أبناءهم الآن، لا يقدمون نفقة عادلة للطرف الآخر الذي يقيم معه الطفل ولا للطفل نفسه. وهذا ما يدفع بحاضن الطفل الى طلب النفقة من المصلحة لإعالة الطفل”.

ويعتمد مقدار النفقة التي يصرفها الوالدين لأبنائهما على المبلغ الذي يتفقان عليه بأنفسهما وإعتماداً على ما تكلفه معيشة الطفل في الواقع وما يكسبه والديهم.

ووفقاً للمصلحة، فأن 90 بالمائة من الأطفال الذين ينتمون الى الفئات ذات الدخل الأدنى، يجب ان يكونوا قادرين من الحصول على نحو 1100 كرون في الشهر، إذ جرى حساب الأمر بالطريقة المذكورة أعلاه.

يقول لوفغرين: آن الأوان للتخلي عن أسطورة نفقة 1573 كرون، كمعيار لمدى ما يجب أن يكون عليه الدعم المقدم الى الطفل، بالطبع فأن المصلحة موجودة في حال لم يتمكن الوالدين من حل الموقف، ولكن على الوالدين في المقام الأول تحمل مسؤولية إعالة أبناءهم.

وإعتباراً من الأول من نيسان/ أبريل الجاري، وضعت معايير جديدة في التشريعات المتعلقة ببدل النفقة، يتعلق جزء منها في أن مصلحة التأمينات الإجتماعية ومن خلال توفيرها للمعلومات والدعم، ستساعد الوالدين أن يتفقا بأنفسهما على مبلغ الإعانة لأطفالهما، فيما يخص الجزء الأخر من التشريعات على أن المصلحة لن تقدم بعد الآن أي دعم إقتصادي، إذا دفع الوالد/ الوالدة قيمة النفقة التي عليه تحملها في الوقت المحدد ولمدة ستة أشهر متتالية على الأقل.

الصورة من الإرشيف