الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الشرطة السويدية أن التحقيقات النهائية في قضية مقتل الطفلة الفلسطينية يارا، في نيسان (إبريل) الماضي، خلُصت الى أنها تعرضت إلى ضرب عنيف حتى الموت بشوبك الخبز.
الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الشرطة السويدية أن التحقيقات النهائية في قضية مقتل الطفلة الفلسطينية يارا، في نيسان (إبريل) الماضي، خلُصت الى أنها تعرضت إلى ضرب عنيف حتى الموت بشوبك الخبز.
وأضافت ان السلطات تقوم الآن بتقديم أقاربها المتهمين بقتلها الى المحاكمة.
وكانت الطفلة يارا (8 أعوام) القادمة من غزة، قد لقت مصرعها في ظروف غامضة، نهاية شهر نيسان (أبريل) الماضي، حيث عثرت الشرطة على جثتها في شقة خالها (32 عاماً) وزوجته (31 عاماً) حيث كانت تقيم معهما في كارلسكرونا جنوب السويد، منذ وصولها إلى السويد لوحدها، بهدف سحب عائلتها فيما بعد.
ويحجتز خال يارا وزوجته منذ ذلك الوقت، كمشتبه بهما في الجريمة.
عنف شديد
وبحسب بروتوكول الطب الشرعي، فإن الطفلة يارا تعرضت لعنف شديد، أدى الى موتها. وأن معظم الأضرار الناجمة عن العنف الذي عوملت به، حدث في المساء الذي توفيت فيه، بالإضافة الى وجود إصابات أخرى قديمة على جسدها، دلت على تعرضها للعنف في أوقات سابقة.
ودلت التحقيقات على أن الطفلة يارا، تعرضت الى الضرب الشديد بواسطة شوبك خبز ما أدى الى مصرعها، فيما كانت الشرطة قد صادرت الشوبك أثناء اعتقالها خال الطفلة وزجته المشتبه بهما.
إنكار التهم
وقد سلمت نتائج التحقيق الى محاميّ دفاع المشتبه بهما، اليوم، بهدف عرضها عليهما، قبل تقديمها للمحاكمة. حيث ينكران ارتكابهما للجريمة، ويلقيان اللوم على بعضهما.
وأثارت قضية مقتل الطفلة يارا، الكثير من الجدل في مدى الاهتمام الذي أولته الشرطة والجهات المختصة في قضايا العنف التي تصلها، حيث كانت التحقيقات الأولية قد كشفت عن إهمال الشرطة في التعامل مع ملف قضية الطفلة يارا والاعتداءات المتكررة التي كانت قد تلقتها من أقاربها، فيما وجد متابعون، أنه كان من الممكن الحفاظ على حياة الطفلة يارا، لو جرى التسريع بفتح ملف قضيتها.
اقرأ أيضاً: الطفلة يارا وجدت مقتولة بعد أيام من حصولها على الإقامة في السويد