الكومبس – ستوكهولم: يبدو أنه لن يقتصر التحقيق الدولي حول عمليات غسيل أموال بمليارات الدولارات عبر بنوك أوروبية ومنها سويدية جرت بين أعوام 2011 و2014، على بنك نورديا أحد أكبر البنوك السويدية فحسب بل قد يتوسع التحقيق، ليشمل البنوك السويدية الرئيسية الثلاث الآخرى، وفق ماذكره تحقيق صحفي لصحيفة بيرلينسكا الدنماركية.
وسيشمل التحقيق سويدبنك و SEB وHandelsbanken، إذ يبدو أنها كانت متورطة عن طريق تحويلات جرت بين حسابات في هذه البنوك وفقاً للصحيفة الدنماركية .
من جهته رفض فرانك Hojem، المتحدث الصحفي في بنك SEB في حديث لراديو السويد، التعليق على الموضوع بشكل مفصل، مكتفياً بالقول إنه، “يجب أن نغير باستمرار نظم عملياتنا ونعمل على تحسينها”


وكان التحقيق قد ذكر أن عصابات لغسيل الأموال ضخمة قامت بتحويل أموال من خلال بنكي دانسك الدانماركي فرع استونيا وبنك نورديا فرع الدانمارك، وذلك إلى شركات وهمية منتشرة في أوروبا، حيث تم استخدام حساب مصرفي في كلا البنكين لتحويل أكثر من سبع مليارات كرون دنماركي أي 8.9 مليار كرون سويدي،تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية إلى شركات وهمية في أوروبا بهدف غسيل الأموال.
وهذه العملية هي جزء من عمليات غسيل كبرى شملت بنوكاً في الولايات المتحدة وألمانيا و بريطانيا بقيمة 20 مليار دولار بين عامي 2011 و2014.
يذكر أن هيئة الرقابة المالية السويدية، وجهت انتقادات عديدة للبنوك في السويد بسبب افتقارها للإجراءات المطلوبة للوقاية من عمليات غسيل الأموال.