الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الشرطة أن نحو عشرة أشخاص يُشتبه بارتكابهم مخالفات بعد المظاهرات اليمينية المتطرفة التي شهدتها العاصمة ستوكهولم الأحد، بالتزامن مع الذكرى السنوية لوفاة الملك كارل الثاني عشر، وهي مناسبة تعتبر رمزية لدى جماعات اليمين المتطرف في السويد.

وفقاً لصحيفة أفتونبلادت، فإن بعض المشاركين أدوا التحية النازية ورفعوا شعارات عنصرية بينها “النصر للأمة”، فيما تلقت الشرطة عدة بلاغات تتعلق بالتحريض ضد فئات من السكان.

وردد المشاركون عبارات مثل “السويد للسويديين” و”النصر للأمة”، بحسب ما نقلته صحيفة إكسبريسن.

الشرطة تلقت بلاغات عن تحريض

وقال المتحدث باسم الشرطة مارتس إريكسون “تلقينا بلاغات عن تحريض ضد مجموعات عرقية، ويبدو أن الحوادث وقعت في أكثر من موقع داخل العاصمة”.

وشارك في المظاهرات نحو 70 شخصاً من مجموعات مختلفة، من بينها حركة “أكتيف كلوب” النازية، إلى جانب حزب “البديل من أجل السويد” (AFS) الذي نظم تجمعاً منفصلاً في حديقة كونغسترادغوردن.

المظاهرات لم تكن مرخصة، ورافقتها أيضاً بلاغات عن محاولة سرقة خطيرة أوقف على إثرها رجل في العشرينيات من عمره قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. ولم تسجل الشرطة أي اعتقالات أخرى.

وزير العدل السويدي يندّد بالمسيرة

ووصف وزير العدل غونار سترومر الأفكار التي يروج لها المشاركون بالمسيرة بأنها “مقيتة تماماً”. وقال في تعليق لوكالة الأنباء TT إن الحكومة تنظر “بمنتهى الجدية” إلى كل أشكال التطرف العنيف.

وأضاف “أتفهم بصورة خاصة القلق الذي يشعر به الأشخاص من أصول أجنبية عند رؤية مثل هذه المسيرات. لا نريد مجتمعاً يخشى فيه الناس التعرض للكراهية أو العنف بسبب لون بشرتهم أو مظهرهم. يجب أن نواجه هذه المجموعات المتطرفة بحزم”.