الكومبس – ستوكهولم: قالت مصادر مطلعة لصحيفة “أفتونبلادت”، أن هناك شبهات تدور حول قيام موظفة في بنك نورديا، باختلاس نحو 22 مليون كرون لحسابها الشخصي.

وتعمل الموظفة المشتبه بها والبالغة من العمر 45 عاماً منذ سنوات عدة كمستشارة خاصة في نورديا. حيث قامت بتقديم المشورة للزبائن حول كيفية إدارة أموالهم، وحصلت في الكثير من الحالات على تصريح كامل منهم، يخولها بإدارة حساباتهم لإجراء التحويلات أو أمور أخرى.

جريمة مشددة

وقالت المحققة في الشرطة غونيلا هورندال للصحيفة: “إن القضية لا زالت جديدة جداً”، موضحة أن الشرطة ستنتظر نتائج التحقيق الذي يقوم به المصرف أولاً.

وذكرت، أنه ليس من المعروف حتى الآن عدد الأشخاص الذين تضرروا من ذلك، لكن الأمر يتعلق بعشرات ملايين الكرونات، ولم تشأ الإفصاح عن المبلغ الفعلي الذي اختلسته المشتبه بها، لكنها أوضحت أن ما سرقته كافي لأن تكون الجريمة مشددة.

وبينت، أنه ليس من الواضح حتى الآن فيما إذا كان الأمر يتعلق بالاحتيال أو الاختلاس أو خيانة الأمانة.

ونفت معرفتها بمكان وجود المال المختلس أو طريقة إنفاقه في الوقت الحالي، لكنها أوضحت أن التحقيقات مستمرة في القضية.

“تعويض”

وأكدت السكرتيرة الصحفية لبنك نورديا Janina Pfalzer للصحيفة على وجود مثل هذه القضية، قائلة: “هذا صحيح، لدينا قضية بالشكل الذي تصفونه”.

وأوضحت، أنه جرى الكشف عن الأمر برمته من خلال “الإجراءات والعمليات” التي يقوم بها البنك، ولكنها لم تفصح عن المدة التي استمر عليه الحال بهذا الشكل.

وتابعت، قائلة: “ليس لدي معلومات حول ذلك، لكن جميع الزبائن الذين تضرروا جراء ذلك، سيتم تعويضهم”.

ووفقاً لـ Pfalzer، فإن الأمر يتعلق بعدد قليل من الزبائن، سيقوم البنك بالاتصال بهم.

وكانت الموظفة المشتبه بها قد تركت العمل في البنك عند بدء القضية، فيما لم تفلح مساعي الصحيفة في الحديث إليها.