الكومبس – ستوكهولم: كشف تقريرٌ أعدته جامعة ستوكهولم أن التخفيض الحكومي لضرائب أرباب العمل، عن الموظفين الشباب بين أعمار 19- 26 عاماً كلّفت السويد عشرات مليارات الكرونات، لكنها لم تجد فرص عمل جديدة.

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقريرٌ أعدته جامعة ستوكهولم أن التخفيض الحكومي لضرائب أرباب العمل، عن الموظفين الشباب بين أعمار 19- 26 عاماً كلّفت السويد عشرات مليارات الكرونات، لكنها لم تجد فرص عمل جديدة.

وقال "يوهان إيغيبارك" أحد معدّي التقرير: "إن النتائج ليست مستغربة، فالدراسات السابقة أظهرت تأثيرات صغيرة أو معدومة لهذا النوع من التخفيضات الضريبية".

وكانت الحكومة السويدية أجرت تخفيضاً في ضريبة رب العمل للموظفين بين أعمار 19- 25 بنسبة الثلث عام 2007، وتم تطبيق ذلك على الجميع، حتى الذين كانوا يعملون قبل تطبيق القرار.

وقال التقرير إن تأثير التخفيضات بخلق 6000-10000 فرصة عمل جديدة، مبالغ بها، لأن كل من هو فوق الـ 25 عاماً، واجه صعوبة في الحصول على عمل، مقابل الأصغر منه سناً.

وأضاف "إيغيبارك" أنه لم يلاحظ أي فرق ايجابي على الإطلاق في العثور على عمل لدى أوساط المهاجرين الأجانب".

وأضاف التقرير أن الإيرادات الضريبية انخفضت بـ 10 مليارات كرون عام 2008، كنتيجة للإصلاح. وبعدها بعام جرى تخفيض ضريبي إضافي، وتم توسيعه ليشمل من يبلغ من العمر 26 عاماً أيضاً، ولم يذكر التقرير إن كان للخفض أية تأثير، فالأزمة المالية العالمية صعّبت من إجراء التقييمات.