الكومبس – دولية: نقلت وسائل الإعلام الدولية تصريحات مثيرة لوزير الداخلية التشيكي ميلان شوفانيتش اليوم (الأحد) التي قال فيها ان بلاده لن تستقبل قبل نهاية العام الحالي أي لاجئ مقيم حالياً في تركيا، وذلك بسبب أوضاع البلاد بعد محاولة الانقلاب في منتصف الشهر الماضي.
وأكد الوزير في حوار بثه التلفزيون العام أنه «لن نستقبل أحداً حتى نهاية العام الحالي». وأضاف أنه «لا نعرف ماذا حدث تحديداً في تركيا وهل كان هناك انقلاب أم انقلاب مضاد».
وبموجب الاتفاق التركي – الأوروبي، من المفترض أن تستقبل التشيك ابتداءً من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل 80 سورياً موجودين حالياً في مخيمات لاجئين في تركيا.
وقال شوفانيتش: «أخشى أن لا يكون تدخل تركيا لمصلحة الناس في سورية، وإنما لحل خلافها مع الأكراد»، محذراً من «زعزعة استقرار تركيا». وتابع: «إذا انهار الاتفاق الأوروبي – التركي، يمكن أن نتوقع موجة هجرة أقل قوة العام الحالي وأخرى أهم بكثير في الربيع».
وتدهورت العلاقات المتوترة أصلاً بين أوروبا وتركيا بعد الانقلاب الفاشل، والذي تلته عملية تطهير نفذتها السلطات التركية وصدمت الأوروبيين بمدى اتساعها.
وهدد الرئيس التركي رجب أردوغان بالتراجع عن اتفاق الهجرة إذا لم يضمن للأتراك الإعفاء من التأشيرة لدول الاتحاد الأوروبي.
ومن جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل اليوم عن استيائها من رفض بعض دول الاتحاد الاوروبي استقبال لاجئين لانهم مسلمون، في وقت تطالب المانيا بتحديد حصص لتوزيع اللاجئين داخل الاتحاد.
وصرحت مركل في مقابلة مع التلفزيون الألماني العام «من غير المقبول ابدا ان تقول بعض البلدان، في شكل عام، لا نريد مسلمين في بلداننا»، مشددةً على «وجوب ان تقبل كل دولة بحصتها» وان «يتم التوصل الى حل مشترك».