الكومبس – اقتصاد: أظهرت أرقام أولية صادرة عن هيئة الإحصاء (SCB) أن معدل التضخم في السويد انخفض إلى 0.7 بالمئة خلال شهر يوليو، مقارنة بـ1.3 بالمئة في يونيو، وفق مؤشر أسعار المستهلك مع الفائدة الثابتة (KPIF)،
وجاءت النسبة متوافقة مع توقعات المحللين، الذين رجحوا في المتوسط أن يتراجع التضخم إلى 0.7 بالمئة.
كما انخفض معدل التضخم وفق مؤشر أسعار المستهلك (KPI) إلى 0.2 بالمئة في يوليو، مقارنة بـ0.7 بالمئة في يونيو.
وأوضحت هيئة الإحصاء أن المستوى المنخفض غير المعتاد للتضخم تأثر أيضاً بالتخفيض المؤقت للضريبة على الوقود، إضافة إلى الدعم الحكومي لبطاقات الاشتراك الشهرية في وسائل النقل العام، الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو.
خبيرة لا تراه مبرراً لخفض الفائدة
وقالت كبيرة الاقتصاديين في بنك دانسكه، سوزانه سبيكتور، لوكالة TT إن تراجع التضخم يعود إلى حد كبير إلى التخفيضات الضريبية، مشيرة إلى أنه لولا هذه الإجراءات لكان المعدل أقرب إلى هدف البنك المركزي البالغ 2 بالمئة.
وأضافت في الوقت نفسه أن التضخم ليس منخفضاً إلى درجة تبرر للبنك المركزي خفض أسعار الفائدة.
وقال إحصائي الأسعار في هيئة الإحصاء، ميكايل نوردين، بدوره إن انخفاض أسعار الطاقة بشكل كبير خلال يوليو ساهم في تراجع التضخم وفق مؤشري KPI وKPIF.
يذكر أن البنك المركزي السويدي يستهدف وصول معدل التضخم، وفق مؤشر KPIF الذي يستبعد تأثيرات أسعار الفائدة على تكاليف السكن، إلى 2.0 بالمئة.