الكومبس – اقتصاد: كشفت دراسة جديدة أن الأطفال في السويد من أبرز الخاسرين اقتصادياً حين ارتفاع معدلات التضخم، إذ لا يزيد معظم الأهالي مخصصات المصروف الأسبوعي أو الشهري بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار.

وأجرى مركز فيريان (Verian)ا ستطلاعاً لصالح شركة Länsförsäkringar شارك فيه أكثر من ألف من أولياء الأمور الذين لديهم أطفال دون سن 18 عاماً. وفق ما ذكرت TT.

لا تعويض للأطفال

وبيّنت النتائج أن 66 بالمئة من الأطفال بين سن 6 و18 عاماً يحصلون على مصروف منتظم أسبوعي أو شهري. ويبلغ متوسط المصروف الشهري 495 كرون، حيث يحصل الأطفال بين 6 و8 سنوات على حوالي 192 كرون، في حين يحصل المراهقون بين 16 و18 عاماً على متوسط قدره 827 كرون.

وأظهرت الدراسة أن 60 بالمئة من الأهالي لا يعدلون قيمة المصروف لتتناسب مع التضخم، فيما قال 3 بالمئة فقط إنهم يعوضون أطفالهم بالكامل عن ارتفاع الأسعار.

على الحلوى والمأكولات

وأشار الاستطلاع إلى أن الأطفال يستخدمون مصروفهم غالباً لشراء الحلويات والوجبات الخفيفة، يليها الطعام والمشروبات.

وكان ارتفاع التضخم خلال السنوات الأخيرة أثر على القوة الشرائية بشكل عام في السويد، ما جعل المصروف الثابت للأطفال أقل قيمة مقارنة بالسابق.