الكومبس – ستوكهولم: يخصص برنامج ” Uppdrag granskning” الشهير، الذي يعرضه التلفزيون السويدي، موضوع حلقته، مساء اليوم، حول السماح لعدد من الكهنة بمواصلة عملهم رغم التهم الموجهة إليهم بإرتكابهم إعتداءات جنسية ضد الأطفال.

ويعرض البرنامج في حلقة اليوم، لقاء مع رجل يتحدث فيه عن سؤء المعاملة التي تعرض إليها والتعتيم الذي قوبل به ذلك في عالم مغلق، حيث جرى حماية الكاهن الذي كان يقوم بمثل تلك الأفعال على حساب الضحية.

وكان الكهنة في مجمع الأخوان بيوس الكنسي، ويُشار إليهم أيضاً باسم SSPX، قد أنتقلوا الى أبرشيات جديدة للعمل، آثر التهم الموجهة الى عدد منهم حول إساءة معاملة الأطفال.

والشخص الضحية الذي سيلتقيه البرنامج، يدعى “أندريه” وهو رجل بالغ اليوم، وسيتحدث عما حصل معه عندما كان في الحادية عشرة من العمر، حيث لا يزال الكاهن الذي أساء إليه مستمراً بالعمل مع الأطفال على مدى عقود عدة.

يقول أندريه: “الأمر صادم وغير مسؤول. الخوف ينتاب المرء. الى متى ستستمر هذه القصة؟ هذه فضيحة مستمرة منذ 35 عاماً. وهو أمر مثير للإشمئزاز بشكل واضح”.

ووفقاً للبرنامج، نشأ أندريه في عائلة لها علاقات قوية مع SSPX. ومنذ نحو 30 عاماً، إنفصل المجمع المحافظ المتطرف عن الكنيسة الكاثوليكية، وكان رد بابا الفاتيكان على ذلك بحظر الجماعة.