الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي عن أن مؤسسة النقل والمواصلات، سلمت سجلاً كاملاً، يحمل بيانات مركبات ومعدات عسكرية تابعة للقوات المسلحة الى فنيين متخصصين بتكنولوجيا المعلومات من خارج البلاد، للإهتمام بها، على الرغم من أنه لم يجر التأكد أمنياً من أولئك الفنيين.

وقال رئيس لجنة الدفاع البرلمانية، آلان فيدمان للتلفزيون السويدي: “في الحقيقة، هذا الخبر محزن وخطير للغاية”.

وذكرت الوثيقة، التي حصل عليها التلفزيون السويدي من الوثائق الخاصة بالقوات المسلحة، أن السجل، كان يتضمن مركبات ومعدات تابعة للقوات المسلحة ومؤسسة راديو الدفاع السويدي، وأن تلك المعلومات كانت متاحة علناً أمام فنيين من خارج البلاد.

وأضاف فيدمان، قائلاً: ” هذه الأخبار الخطيرة، تؤكد المخاوف التي كانت قائمة”.

وكتبت القوات المسلحة، أن تلك المعلومات نُقلت من خلال مكتب IBM في صربيا.

وكانت القوات المسلحة، قد حصلت على معلومات من جهاز الأمن السويدي في 4 شباط/ فبراير 2016، تفيد بأن مصلحة النقل والمواصلات، إستعانت بمصادر فنية خارجية في معالجة معلوماتها التكنولوجية، بما في ذلك التشيك وصربيا.

وبسبب ضغط الوقت، منحت مؤسسة النقل والمواصلات الفنيين في تلك الدول، حق الوصول الكامل الى المعلومات السرية، على الرغم من عدم تأكد السلطات السويدية من سلامتهم الأمنية.

وقال فيدمان: “من شأن تلك المعلومات أن تكون ذات فائدة كبيرة للقوى الأجنبية في حال الوصول إليها”.

وستعقد لجنة الدفاع البرلمانية في الساعة الواحدة بعد منتصف ظهر اليوم، إجتماعاً إستثنائياً في مبنى البرلمان، ستحضره أيضاً وزيرة البنية التحتية الحالية، آنا يوهانسون وممثلين عن الشرطة والأمن ومؤسسة النقل والمواصلات.

وقال فيدمان: “أريد أن أعرف، إذا كان الأمر كذلك وتضرر جيشنا والدفاع المدني، ما الذي ستقوم به الحكومة، للحد من الأضرار المحتملة”.