الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي عن استمرار الغش في اختبار الكفاءة الجامعية، الخريف الماضي، وذلك رغم قيام الحكومة بتشديد الإجراءات القانونية بحق الأشخاص الذين يقومون بذلك.
وأوضح التلفزيون من جديد، أن عملية بيع وشراء الأجوبة بجميع المستويات التي يرغب فيها الشخص، لا زالت مستمرة وتحقق رواجاً تجارياً.
وكان برنامج SVT Dold الذي يعرضه التلفزيون السويدي، قد كشف في الربيع الماضي عن شبكة يقوم أفرادها ببيع أجوبة امتحان أسئلة الكفاءة الجامعية، مقابل الحصول على الأجوبة المثالية التي تسجل 2.0 نقطة، يدفع المرء مبلغ 100000 كرون، ما يحقق ضمانة أكيدة بالقبول في أي برنامج دراسي جامعي في جميع أنحاء البلاد.
وقالت رئيسة قسم مجلس الجامعات والكليات تولا كوسمانن للتلفزيون: “من الواضح أننا محبطون من هذا الوضع”.
وبعد ما كشف عنه التلفزيون السويدي، قامت الحكومة بإجراء تغييرات قانونية شددت من خلالها العقوبات على الأشخاص الذين يعتمدون الغش للنجاح في الاختبار الجامعي.
إلا أن البرنامج نفسه كشف من جديد عن أن شبكات الغش التي تقوم ببيع الأجوبة، تمكنت من الإفلات مرة ثانية وكيفت نفسها مع النظام من جديد، حيث ورغم العقوبات التي قد تعمل على منع الطالب من إجراء الإختبار لمدة عامين (أربعة اختبارات) أو حتى إبلاغ الشرطة بذلك، لا زالت تجارة بيع أجوبة إختبار الكفاءة الجامعي تسجل أعلى النتائج.
وتمكن مراسل برنامج التلفزيون السويدي من الإتصال بشبكة تطلق على نفسها (مساعدة HP – HP-hjälpen)، وحصل على خيار يسمح له باختيار مستوى الإجابة التي يطمح لها.
وبعد أن دفع المراسل مبلغ 5000 كرون كدفعة أولية على المبلغ المتفق عليه، أُرسل له هاتفاً جرى صنعه بشكل خاص ولاقطات صوتية صغيرة جداً، يجري استخدامها في يوم الإختبار، حصل من خلالها المراسل على الإجابات الصحيحة في الأذن بشكل كامل في اليوم الذي أُجري فيه الإختبار، 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ليتمكن من تحقيق أعلى النتائج المرجوة وهي 2.0 نقطة.