Lazyload image ...
2015-09-30

الكومبس – ستوكهولم: قال ضابط في جهاز الإستخبارات العراقية لبرنامج Uppdrag granskning الذي يجري بثه على التلفزيون السويدي، إن التفجير الإرهابي الذي قام به العراقي تيمور عبد الوهاب في ستوكهولم في العام 2010، كان مخططاً له من قبل تنظيم القاعدة، الأمر الذي يخالف الرواية السويدية التي أكدت أن منفذ العملية تصرف وخطط من تلقاء نفسه.

وكانت التحقيقات السويدية قد أوضحت أن عبد الوهاب، تلقى مكالمة هاتفية من بلده العراق في اليوم الذي فجر فيه نفسه بمركز مدينة ستوكهولم وكان ذلك في 11 من شهر كانون الأول/ ديسمبر 2010.

وكان التحقيق الأولي في القضية أغلق قبل نحو عام، حيث لم يتمكن المحققون من معرفة المزيد من التفاصيل حول القضية لمعرفة خيوطها الرئيسية وفيما إذا كان الهجوم الإرهابي قد جرى بتكليف من جهات أخرى. وخلصت التحقيقات في حينه الى أن عبد الوهاب تصرف من تلقاء نفسه دون أن يتلقى أوامر من أحد.

وكانت الشبهات حول علاقة عبد الوهاب بدول أجنبية قد أثيرت منذ البداية. وعلى سبيل المثال، تحدثت معلومات صادرة عن السلطات العراقية بعد وقت قصير من الهجوم عن تلقي عبد الوهاب تدريباً على يد جماعات إرهابية في الموصل.

التركيز على السويد

وفي حديث للتلفزيون السويدي، قال ضابط المخابرات العراقي اللواء عمار، إن المحققين السويديين وبعد وقت قصير من الهجوم، أعطوا العراقيين رقم الهاتف الذي جرى من خلاله الإتصال بعبد الوهاب من العراق، كما تواجد ضباط عراقيين في السويد للمساعدة في التحقيق، وجرى تبادل معلومات بين الطرفين  وتسليم أسماء وعناوين وبيانات أخرى.

الا أن المدعية العامة أجنيتا هيلدينغ كفارنستروم، قالت للبرنامج، بإنها ليست على علم بوجود مثل هذه الإتصالات، كما نفت حصولها على أسم الشخص الذي أجرى إتصالاً مع تيمور عبد الوهاب، بل على العكس من ذلك، جرى إغلاق التحقيق لصعوبة الحصول على أسم، لجهة أن الشخص المتصل كان من منطقة تقع تحت سيطرة الدولة الإسلامية، ولذلك لم يكن من الممكن إستجوابه.

وبحسب ما ذكره البرنامج، فأن المدعية العامة لم ترسل طلباً في الحصول على مساعدة قانونية من العراق إلا بعد مرور سنة وثلاثة أشهر من وقوع العمل الإرهابي.

تقول كفارنستروم، عملنا بالقدر الممكن، وأعطينا الأولوية لحجم العمل والإجراءات التي يمكن إتخاذها، لافتة الى أن التركيز على القضية كان في السويد.

القاعدة

وبحسب ما تحدث به اللواء عمار، فأن الشخص الذي إتصل بعبد الوهاب كانت إمرأة وهي واحدة من أقرباءه، إذ كان مولعاً بها ويعرفها منذ أن كان طفلاً. وكانت تكبره سناً. وليس من المعروف فيما إذا كانت المرأة تنتمي الى تنظيم القاعدة أو أين هي الآن.

كما ذكر البرنامج أيضاً، أن الوثائق المقدمة الى السفارة السويدية في بغداد، عززت الصورة التي تتحدث عن أن تفجير ستوكهولم كان من نشاط تنظيم القاعدة، كما تشير بيانات جهاز الأمن العراقي حول ذلك الى إعتقال أحد القياديين البارزين في تنظيم القاعدة بعد يومين من وقوع الإنفجار، والذي ذكر بأنه كان على صلة مع عبد الوهاب.

وأوضحت بيانات جهاز الأمن العراقي، أن عبد الوهاب، كان قد إلتقى مع أحد قادة تنظيم القاعدة العسكريين في سوريا في العام 2010.

ويتحفظ جهاز الأمن السويدي، سيبو على جميع المعلومات التي تشير الى علاقة عبد الوهاب بدول أخرى، للحفاظ على سرية التحقيقات.

Related Posts