Lazyload image ...
2014-06-29

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير للتلفزيون السويدي SVT أن نقص المترجمين الفوريين في مستشفيات البلاد، أدى إلى الوفاة أحياناً، بالإضافة إلى الأخطاء الطبية، أو المواقف المحرجة التي يتعرض لها المريض أثناء قيام أحد الأقارب أو الأطفال بالترجمة.

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير للتلفزيون السويدي SVT أن نقص المترجمين الفوريين في مستشفيات البلاد، أدى إلى الوفاة أحياناً، بالإضافة إلى الأخطاء الطبية، أو المواقف المحرجة التي يتعرض لها المريض أثناء قيام أحد الأقارب أو الأطفال بالترجمة.

وبحسب التقرير، فإن فهم الطبيب والمريض لبعضهما يكون صعباً أحيانا حتى إن كانوا يتحدثون نفس اللغة.

وقالت طبيبة التوليد Annika Esscher للتلفزيون إن نقص المترجمين أحياناً أدى إلى وفاة المرضى خاصة في حالات الولادة، مشيرة إلى المشاكل التي ترافق وجود مترجم أثناء العملية، كتدخل أحد الأقارب الموجودين في الغرفة بطريقة الترجمة، أو أن يفضل المريض الكلام بنفسه عن الاستعانة بالمترجم.

وتابعت Esscher القول: "إن استخدام أطفال المرضى أو الأقارب للترجمة، يتسبب بالإحراج في العديد من الحالات، لاضطرار المرضى إلى البوح بمعلومات خاصة"، مؤكدة على أهمية أن يكون المترجم موضوعي ومستقل.

وأضاف التقرير، أن المترجم الذي يعمل في قطاع الرعاية الصحية، قد يحصل على أقل من نصف المعاش مقارنة بالذي الذي يعمل في مجال القضاء، كما أن الراتب يختلف من منطقة لأخرى. ما أدى إلى انخفاض اهتمام المترجمين الفوريين بالعمل في المجال الصحي، ونقص عددهم في هذا القطاع، وبالتالي ضعف التواصل بين الأطباء والمرضى، الذي ينذر بعواقب وخيمة.

Related Posts