الكومبس – ستوكهولم: سلّط تقرير للتلفزيون السويدي SVT الضوء على الصعوبات والعواقب الناتجة عن تقدير أعمار مئات اللاجئين الأطفال غير المصحوبين بوالديهم من قبل مصلحة الهجرة.

الكومبس – ستوكهولم: سلّط تقرير للتلفزيون السويدي SVT الضوء على الصعوبات والعواقب الناتجة عن تقدير أعمار مئات اللاجئين الأطفال غير المصحوبين بوالديهم من قبل مصلحة الهجرة.

وتحدث التقرير عن فرحان، القادم من الصومال إلى السويد عام 2013، الذي يظهر جواز سفره أنه 17 عاماً، لكن مصلحة الهجرة منحته عمر 22 عاماً، ما أدى إلى تركه للثانوية وفريق كرة القدم والمزايا المقدمة للمراهقين بعمره، للالتحاق بالبالغين وتعلم الـ SFI.

وكان فرحان قد وصل أولاً إلى إيطاليا، حيث منح إقامة مؤقتة، سُجل فيها على أنه 22 عاماً، دون الأخذ بكلامه. أما في السويد أجرى محادثة وتقييم لتحديد عمره، بالإضافة إلى فحص أشعة للأسنان، حيث قدره الطبيب بـ 17.2 عاماً، وفحص أشعة لمعصم اليد قدره طبيب آخر بـ 19 عاماً.

إلا أن مصلحة الهجرة قيّمت بأن الإثبات الأكثر ثقلاً في قضيته هو تقييم السلطات الإيطالية، وبالتالي اعتبار الشاب أنه 22 عاماً، أي رجل بالغ. مشيرة إلى أن إثبات العمر يعتبر صعباً حين يأتي المرء من بلد تمزقه الحرب، كالصومال، لأنه لا يمكنهم الموافقة على الوثائق الثبوتية القادمة من هناك.

وقال المدير الصحفي في مصلحة الهجرة فريدريك بينغتسون: "لا نعلم كيف تم إصدار جواز السفر، ولا نعرف مقدم الطلب شخصياً. ولهذا السبب فإن درجة تقييم جواز السفر لا تعزز ما يقوله صاحبه".

مضيفاً: "إن تحديد عمره جاء من دولة تنتمي للاتحاد الأوروبي، وتم قبوله من مقدم الطلب نفسه، وقد منح إقامة إيطالية مرتبطة بهويته وعمره، لذلك يعتبر الأمر مثقلاً في قضيته، أكثر من الفحوصات الأخرى".

يشار إلى أنه، تقدّم العام الماضي باللجوء إلى السويد ما يقارب 4000 طفل لاجئ غير مصحوبين بوالديهم. كما أن مصلحة الهجرة غيّرت خلال الفترة نفسها، أعمار 280 طفلاً، إلى ما فوق 18 عاماً.