الكومبس – أخبار السويد: أظهرت إحصاءات جديدة من مكتب أمين المظالم المعني بمكافحة التمييز (DO) أن عدد البلاغات المتعلقة بالتمييز في السويد سجل ارتفاعاً ملحوظاً العام الماضي، ليصل إلى 4,452 بلاغاً، بزيادة قدرها 13 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وبحسب التقرير الإحصائي السنوي، ازداد عدد جميع أنواع البلاغات التي يتلقاها المكتب، والتي تشمل إلى جانب التمييز أيضاً الانتقام والمعاملة المجحفة بموجب قانون إجازات العائلة، بنسبة 132 بالمئة منذ العام 2015، من 2,237 إلى 5,182 بلاغاً، الغالبية الساحقة منها تتعلق بالتمييز.
التمييز في العمل والتعليم
وجاءت غالبية البلاغات من أشخاص تعرضوا للتمييز في مكان العمل، تليها البلاغات المرتبطة بالمؤسسات التعليمية.
وتبيّن أن التمييز المرتبط بالإعاقة الجسدية أو النفسية لا يزال الأكثر شيوعاً، حيث شكل 48 بالمئة من إجمالي البلاغات.
303 بلاغات فقط تحولت إلى قضايا تحقيق
وفقاً للتقرير السنوي للهيئة، أُطلقت 303 قضايا رقابة بناءً على هذه البلاغات خلال عام 2024.
وأوضحت رئيسة الوحدة القانونية في مكتب أمين المظالم، كارين آلستراند أوكسهامري، أن فتح تحقيق يتطلب أن تنطبق المعايير القانونية للتمييز، وأن تكون الواقعة قابلة للتحقيق.
وأضافت “”عدم فتح قضية رقابية لا يعني أننا نرى أن الموقف أقل خطورة، أو أنه لا يتضمن تمييزاً”، كما نقلت وكالة TT.
وشدد المكتب أيضاً على أن عدد الحالات التي لا يتم الإبلاغ عنها يُعتقد أنه كبير جداً.