الكومبس – ستوكهولم: ارتفعت الإجازات المرضية إلى حد كبير في السويد في غضون السنوات الخمس الأخيرة، بحسب مصلحة التأمينات الإجتماعية.

ويرى الخبراء أن أسباب هذه الإجازات تعود إلى إصابة الكثير من العاملين بأمراض نفسية ناجمة عن الضغط والإجهاد النفسي.

وزاد معدل الإجازات المرضية الممتدة لأكثر من أسبوعين هذا العام حوالي 98 ألف حالة أكثر من عدد الإجازات في عام 2010.

وأظهر تقرير أعدته مصلحة التأمينات الاجتماعية Försäkringskassan أن حوالي ستة من أصل كل عشرة حالات كانت أسباب الإجازات المرضية هي الأمراض النفسية والتوتر.

وبينت الدراسة أن غالبية الإجازات الناجمة عن تشخيص المرض النفسي تحدث بسبب تعرض الموظفين لأنواع مختلفة من الإجهاد والتعب، حيث تضاعف عدد هذه الفئة من الحالات من 31 ألف حالة عام 2010 إلى نحو 68 ألف في عام 2015.

وقال المحلل في مصلحة التأمينات الاجتماعية Ulrik Lidwall لوكالة الأنباء السويدية إن حالات الإجهاد النفسي لا تعود في معظمها إلى أعباء العمل والمهام الوظيفية ولكن هناك عوامل أخرى وأسباب خارجية خاصة هي التي أدت للإصابة بالمرض النفسي.

وتشير نتائج التقرير إلى أن النساء يشكلون حوالي 70 % من أصل زيادة حالات تشخيص الأمراض النفسية.

وأوضح Lidwall أن سبب ذلك يمكن أن يرجع إلى حقيقة أن ظروف العمل قد أصبحت أكثر صرامةً في مجال المهن التي يعمل فيها النساء أكثر من غيرهم مثل العناية الصحية والرعاية الاجتماعية.