الكومبس – ستوكهولم: تسبب التساقط الكثيف للثلوج، المستمر منذ عدة أيام، في خلق اضطرابات شديدة في حركة المرور، بالعاصمة ستوكهولم ومدن أخرى مثل أوبسالا ومناطق مقاطعة سودرمالاند والساحل الغربي.

وكان مركز الأرصاد الجوي في السويد، قد أطلق تحذيراً من الدرجة الأولى حول تساقط كثيف للثلوج، ورياح باردة قد تتسبب بمشاكل مرورية لسائقي المركبات.

وحذّرت مصلحة المرور من الأوضاع الصعبة التي ستشهدها حركة النقل، مشددة على سائقي السيارات على عدم الخروج الى الطرقات في سياراتهم من غير الإطارات الشتوية المعتمدة.

واستيقظ سكان ستوكهولم ومناطق أخرى من مقاطعة سودرمانلاد، وقد غطت الثلوج البيضاء المدينة بأكملها، حيث تساقطت نحو 5-10 سنتيمتراً من الثلوج، الليلة الماضية، وكميات أكبر في المناطق المحلية، كما يتوقع أن يستمر تساقط المزيد منها خلال الأيام القادمة.

ووفقاً للمركز، فأن الثلوج ستواصل تساقطها على مدار اليوم، ولن تهدأ حتى وقت متأخر من المساء. حيث لا زال هناك منطقة ثلجية مسيطرة على الساحل الشرقي، بالإضافة الى الرياح الشمالية الشرقية التي تعزز من تساقط الثلوج على الساحل.

ثلوج في الجنوب أيضاً

وتواجه الحافلات وقطارات مترو الانفاق صعوبة في متابعة عملها وسط كميات الثلوج الكبيرة التي غطت الطرق في العاصمة ستوكهولم، وبحسب الموقع الإلكتروني لشبكة خطوط السكك الحديدية الوطنية، فأن تأخيرات وأضطراب في نظام حركة الباصات والقطارات سيشهده المتنقلين في العاصمة. كما تساقطت الثلوج، الليلة الماضية في سكونه وبليكينغ.

وذكر المركز، أن موجة الثلوج التي تشهدها البلاد قادمة من الجنوب، ولكن هذه المنطقة لن تشهد تساقط نفس الكميات التي تشهدها مناطق الساحل الشرقي.

وكانت حوادث مرورية عدة قد وقعت في المناطق الجنوبية بسسبب هذا الطقس الذي حّل باكرا في السويد هذا العام.

وبحسب شرطة الجنوب، فأنه وحتى الآن وقع نحو 20 حادثاً مرورياً، غالبيتها في سكونه.

وتوقع مركز الأرصاد الجوي، أن يستمر تساقط الثلوج خلال الأيام القليلة القادمة، وبالاخص فوق مناطق الساحل الشرقي، وليس من المعلوم بشكل أكيد كيف سيكون الطقس في نهاية الأسبوع.

عدسة: Mina Nadi