Lazyload image ...
2012-07-15

استذكر نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم،اليوم السبت، الذكرى الـ 54 على ثورة 14 تموز من العام 1958بمشاركة واسعة من مختلف أطياف الجالية العراقية
فيما دعا المحتفلون الحكومة العراقية اعتبار المناسبة عيدا وطنيا والتزام السلام الجمهوري للثورة والشعار الرسمي لها، شعارا للدولة العراقية


استذكر نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم،اليوم السبت، الذكرى الـ 54 على ثورة 14 تموز من العام 1958بمشاركة واسعة من مختلف أطياف الجالية العراقية
فيما دعا المحتفلون الحكومة العراقية اعتبار المناسبة عيدا وطنيا والتزام السلام الجمهوري للثورة والشعار الرسمي لها، شعارا للدولة العراقية

وقال عضو الهيئة الإدارية للنادي فرات المحسن ان" الاحتفال تقليد سنوي يحرص النادي على اقامته كل عام، تمجيدا لثورة 14 تموز والمزايا التي عادت بها على العراقيين جميعا، بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والقومية والدينية".

واضاف في حديثه لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان الاحتفال بالمناسبة، يستقطب العراقيين المغتربين في ستوكهولم، العرب والأكراد والمسيحيين والصابئة والايزديين والتركمان واخرون، لما تحمله تلك الفترة من ذكريات جميلة لدى معاصريها، تجعلهم أمنين على احياءها سنويا والاحتفال بها".

وشدد على" الخصوصية التي تحملها الذكرى للنادي، الذي اختار ان تكون الثورة عنوانا له"، لافتا الى ان" النادي يمثل عراق مصغر، بأعضاءه الذين ينحدرون من انتماءات مختلفة".

وأوضح المحسن وهو صحفي وأديب عراقي ان" النادي الذي تأسس، مطلع ثمانينيات القرن المنصرم، هو اقدم نادي عراقي في عموم اوربا، عمل بمثابة خيمة لجميع العراقيين، الا ان الاوضاع التي شهدها العراق قبيل سقوط النظام السابق، والصراعات المذهبية والطائفية التي تلت ذلك، ادت الى تأسيس اندية واتحادات عراقية على أساس الانتماءات القومية"، مؤكدا ان "النادي لا زال بيت جميع العراقيين".

ووصف المحسن الاحتفالات الوطنية التي يقيمها النادي، بأنها" مناسبة سعيدة في استذكار الاجواء العراقية الجميلة، بعبقها ونغمها وودها، مشيرا الى مشاركة الشباب العراقي في مثل هذه التجمعات الوطنية التي تعزز روابطهم بالوطن الام".

وأكد المحسن على "مشاركة النادي في الحملة الوطنية في العراق ودول المهجر، التي دعت الحكومة العراقية الى اعتبار ثورة 14 تموز، عيدا وطنيا رسميا، واعتماد السلام الجمهوري للثورة والشعار الرسمي لها، شعارا للدولة العراقية، مؤكدا على ان الحملة، استقطبت حتى الان قرابة الـ 3000 توقيع".

من:لينا سياوش، تح: كاروان يوسف

Related Posts